أخطاء تكنولوجيا إرتكبها عمالقة و تجنبتها آبل

أخطاء تكنولوجيا إرتكبها عمالقة و تجنبتها آبل

أخطاء تكنولوجيا إرتكبها عمالقة و تجنبتها آبل
أخطاء تكنولوجيا إرتكبها عمالقة و تجنبتها آبل



* التقرير ليس مضاهاة بين البضائع أو تفضيل أحدها على الآخر و إنما إظهار لسياسة عدد محدود من المؤسسات لا أكثر فأفضلية منتج على ىخر هي شيئ نسبي لا يتشابه وفق الاحتياج و الرغبة للمستخدم

إن توفيق مؤسسة آبل في متنوع ساحات التكنولوجية على الرغم من سياستها الإحتكارية و التي تغضب الكثيرين يجعلنا نقف و نتأمل ما سر ذاك التفوق، فليس لاغير تليفونات أبل من تحقق التفوق بل كل منتجاتها من حواسيب شخصية و محمولة و اجهزة ترفيه بيتي و هواتف ذكية و غيرها العديد و من هنا سوف نبحث عن سر توفيق تلك المنشأة التجارية و نجاحها على منافسيها على الرغم من تقديمهم سلع بنفس البراعة و بثمن أرخص بشكل أكثر .

الحقيقة أن ليس حصرا قوة المنتج من تحكم على تفوقه من عدمه في مكان البيع والشراء بل ثمة مقاييس عديدة تمكنت أبل أن تجريها بجميع مهارة فيما تخبطت المؤسسات الكبرى الاخرى بها و اخطأت بكثرةً الأمر الذي جعلها طول الوقتُ وراء آبل و غن إقتربت منها و في ذلك التقرير العادي سوف نقوم باستعراض أكثر أهمية الأخطاء التكنولوجيا التي إرتكبها عمالقة التكنولوجية في حين إستطعت آبل أن تتجنبها بجميع خبرة مهارية و موضوعية .

1. أبدع بمفردك
الإبداع في حاجز نفسه لا يمكن أن يكون هو ذاته لدى الآخرين و من هنا آبل عكفت منذ تأسيسها إلى أن لا تقلد الىخرين بل توفر منتج خاص لوحدها فهي عندها نظامها المختص بالحواسيب و أحدث خاص بالأجهزة المحمولة القابلة للحمل و الأجهزة اللوحية و الترفيه المنزلي و لم تستعن بأي منتج متواجد على الرغم من أنه سوف يكون أرخص و أكثر سهولة و أكثر سرعة للتطوير.

المؤسسات الاخرى مثل سامسونج و HTC و سوني و غيرها لم تتمكن من أن تقوم بمثل ذلك الشيئ و محاولاتها جميعها بائت بالفشل في مواجهة آبل فبدأت تستورد الأفكار من Google و غيرها و توظفها على طريقتها المخصصة فرأينا كم عظيم من الأجهزة المحمولة المتشابهة و التي لا تتشابه على الأرجح مادياً سوى أنها تؤدي نفس الغاية في الخاتمة و إنتظر واستمر منتج آبل عنده سوقه المختص الذي لا يمكنه واحد من ان ينافسها فوق منه .

2. كل شيئ في في في حينه حلو
مثل شهير بشكل كبيرً و يقال حالَما تستعجل شيئ ليس في زمانه، أبل حقيقة تتخذ من ذاك المثل رمز لها فهي ليست متسرعة في افتتاح منتجاتها و على الرغم من التذمر المتكرر للمستخدمين لكن رضاهم أضخم بشكل أكثر من تذمرهم لدى افتتاح أبل للمنتج، ذلك وقع مع الآيباد الجديد و الذي إنتظرناه طويلاً و حالَما صدر علمنا أن لا واحد من سيقدر على منافسته دون إنتظار البضائع الاخرى و نفس الشأن مع غير مشابه تقنيات أبل و التي إن تأخرت سوى أنها تصدر في الزمان الملائم و في الكيفية الواقعة.

المؤسسات الاخرى و ليس عامتها تخطأ عادةًً في التقييم و هنا الحوار عن google تحديدا فجوجل تطلق تعديلات نهج أندرويد بأسلوب غير منتظم مطلقاً و عشوائي و لعل خير مثال على ذاك منظومة جيلي بين و الذي صدر عقب أدنى من 1/2 عام على صدور نمط ساندويش الأيسكريم و حتى أن الكثيبر من أدوات الاندرويد لم تكتسب التجديد حتى الآن و ذاك جعل المؤسسات في حيرة من أمرها فمنها لم يتم من تدشين ساندويش الأيسكريم على هواتفه و من ثم كيف و متى سوف يحضر لتدشين جيلي بين على الأجهزة المحمولة المنقولة، ذلك التسرع من المحتمل يسبب مشكلات و يخفف من ثقة الزبائن في الإطار.

3. نافس بما ليس لديه الآخرون
إن من ميزات أبل هو إمتلاكها لمميزات لا يمتلكها الآخرون و غير بِاستطاعتهم أن إمتلاكها مطلقاً، فمثلاً لديها أبل نهج سيري الصوتي و الذي فعليا يحتسب من إشارات المنشأة التجارية المتميزة، و بالتأكيد بما أنه صادر على نظامها فمستحيل أن تتفرج عليه على أي نمط أحدث سوى بموافقة و مساندة أبل و على الرغم من مساعي المؤسسات الاخرى مثل Samsung و جوجل تقديم الأفضلية التي لاقت رواجاً لكن محض المقارنة بين أنظمتها و منظومة سيري يحتسب قضى مضحك بشكل كبير و لا يستأهل عبء المسعى، بإختصار آبل تعرف ما تفعل .

في حين لو فكرت المؤسسات الاخرى بطرح منتج فريد فإنها للأسف مربوطة بشيئ عام فمثلاُ نمط S Voice من Samsung يحاول أن أكثرية تليفونات الاندرويد و لو لم تكن من Samsung و باالتي فإن منتجها لاغير تلك الأفضلية و الخطاب ينطبق على كل شيئ فمختلف المؤسسات العاملة على ذات التكنولوجية لا يمكن لها حرمان البقية منها ما دامو يعملون على ذات التكنولوجيا و ذلك ما جعل من آبل ملكت مكان البيع والشراء ليس في النجاح الجوهري بل بالتفوق الابداعي متعب التقليد.

تلك عدد محدود من الأخطاء التكنولوجية التي بنظري جعلت من آبل أسطورة تكنولوجية و إمبراطورية بحالها و ميزانيتها أضخم من موازنة مالية معظم دول العالم، إنتظر واستمر حاليا رأيكم تشاركونا فيه .


ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0