اخطر العادات التي تدمر صحتك النفسيه وانت لا تعلم

اخطر العادات التي تدمر صحتك النفسيه وانت لا تعلم

اخطر العادات التي تدمر صحتك النفسيه وانت لا تعلم
اخطر العادات التي تدمر صحتك النفسيه وانت لا تعلم

 

لصحة النفسية وظيفة بشكل كبير فهي أساس جميع الأمراض النفسية ولذلك يجب عليك العناية والاهتمام بالصحة النفسيية حتى لا تضر نفسك من غفيرة جهات وتُصاب بأمراض نفسية تؤثر بينما في أعقاب على حياتك وشخصيتك بكشل سلبي للغاية . يقول عالم النفس جين تيونج ” الحياه العصريه غير جيده للصحه النفسيه “. على الرغم من كون تلك المقوله صغيره إلا أنها تصريح هام يؤيد ما يفكر به اغلبيتنا إلا أن لا نتحدث عنه. 
نتيجة بحث الصور عن غضب
الصحة النفسية 
الصحة النفسية 
فاننا نعيش فى عالم باتَ كل شئ به متوفر بضغطه زر ولكن مع ذلك اصبحت مشاكلنا النفسيه فى زياده، فمقارنه مع اسلافنا فنحن نعيش حياه جيده، حيث اصبح لدنيا مكيفات الرياح و خدمه توصيل الأكل للمنازل و اجهزة تغسل الملابس فنحن حرفيا اصبحنا غير مضطرون للعمل بجهد من اجل تلك الاشياء غير أن بالرغم من كل هذه الرفاهيه اصبح لدنيا وقت راحه قصير و اصبحنا نقع أسفل الكثير من الضغوطات. 

لقد صنعنا عالما لا يمكننا النمو فيه ونتيجه لهذا فان صحتنا النفسيه والجسديه اصبحت تعانى . فبسبب التكنولوجية اصبحت حياتنا أسهل غير أن كونها اسهل لايعنى انها افضل . 

ان الإنسان يفتقر الى الرياح النقى و اشعه الشمس و القوت من الطبيعه ويحتاج الى ممارسه التدريبات الرياضيه والتواصل مع الاخرين حتى ينمو والحياه الحديثه لا تمنح لنا تلك الاشياء لهذا اصبحت صحتنا النفسيه فى ازمه . 

طقوس تؤذي الصحة النفسية 
لا نحرك جسدنا على نحو كافى : 

على الرغم من توفر الرعايه الصحيه المتاحة الإ أننا اصبحنا فى حاله صحيه أسوء عن ماقبل ، فقد أصبحنا نسمع عن اشخاص فى عمر ضئيل يصابوا بأمراض مثل امراض القلب و السكر وغيرها وكل ذلك نتيجة لـ الحياه العصريه التى نعيشها . 

فمنذ سنين مضت وقبل ان يكون لدينا كل تلك الاجهزة كنا مضطرين الى الجهد من اجل الاستحواذ على القوت و الماء و الماوى وكنا نعيش على مقربه من الطبيعه وكل ذاك كان يتطلب منا الحركه دائما من اجل الاستحواذ على مانريد . 

ولكننا الان نعيش فى المدن الكبيره حيث لا نقوم بعمل اى شئ فاذا اردنا ان نحصل على الغذاء نقوم بقياده السياره الى اقرب سوبر ماركت لشراء القوت ، واصحبنا نعمل ساعات طويله على كرسى من اجل ان ندفع سعر الماوى . 

إن قله الحركه لا تؤذى صحتنا الجسديه ليس إلا ولكنها أيضا تؤدى الى الاصابه بالقلق و الحزن والكآبة حيث إن ممارسه الرياضه يفرز هرمون الاندروفين والذى يحسن من الحاله المزاجيه للواحد ويقاوم المشاكل النفسيه التى تواجهنا مثل التوتر و الاكتئاب . 

شراء العديد من الاشياء التى لا نحتاجها : 

ان الإنسان يتاثر بسهوله بالعادات المحيطه به و للاسف فان العديد منا يشتروا اشياء لا يتطلبون اليها اما نتيجة لـ العاده او محاوله منهم لملئ الفراغ فى حياتهم . إلا أن من المعلوم إن شراء الموضوعات لا يؤدى الى السعاده بل بالعكس فانه قد يؤدى الى التوتر و الضغط النفسي. 

وأظهرت الابحاث ان تجربه الشراء بحد ذاتها هى ما تجعل الانسان سعيدا حيث إن الإنسان يستمر مع الاشياء التى يفعلها اكثر من تواصله مع الاشياء التى يستخدمها . 

عدم اعطاء الاولويه للنوم : 

هناك علاقه وثيقه بين قله النوم و الحزن والكآبة و الضغط النفسي، فنحن بحاجه الى الحصول على قسط كافى من السبات حتى نكون قادرين على اداء مهماتنا . إلا أن تلك الحياه العصريه التى نعيشها لا تعطى اى اهميه للنوم 

التقنية و الضغط و قله التمرن و الإطار الغذائى الغير جيد وغيرها من العوامل تؤدى الى قله النوم و الذى بدورة يضيف إلى المشاكل النفسيه التى تواجههنا. وأيضا فإن الكافيين الذى نتناوله طوال اليوم كى يبقينا مستيقظين قد يؤثر على نومنا فى الليل . 

زياده استخدام الهواتف الذكيه و التكنولوجية عموما: 

ليست هنالك مفاجاه انه مع زياده استخدام الهواتف الذكيه أصبح هنالك زياده فى المشكلات النفسيه التى تواجهنا . فقد اظهرت دراسه ان الاشخاص الذين يقضون وقتا طويلا على مواقع التخابر الاجتماعى هم اكثر عرضه للاصابه بالحزن والكآبة . 

فقبل الهواتف الذكيه كان الاشخاص يتحدثون وجها الى وجه ويقومون باجراء المفاوضات عميقه حيث انه لم يكن هناك اى عوامل تشتت انتباههم ، إلا أن الان هناك العديد من الوسائل التى تشتت إيلاء الاهتمام وتجعلنا غير حاضرين ذهنيا فى العالم الحقيقى . 

ومن أجل اندماجنا فى العالم الافتراضى اصبحنا اقل تواصلا مع انفسنا ومع العالم من حولنا وذلك الانفصال بين الواقع و انفسنا ادى الى تفاقم الضغط النفسي و الحزن والكآبة . 

عدم قضاء العديد من الزمان فى الخارج : 

الانسان بحاجه الى الطبيعه حتى يمكنه النجاه غير أن يظهر اننا قد بيننا عالما ليحمينا منها، ان قله التعرض لاشعه الشمس يعنى قله فبتامين د فى الجسد ونقص فى الكمية الوفيرة من الأسباب التى تساعد على تحضير الدوره الدمويه و النظام المناعى . 

وقد اظهرت الدراسات ان الاشخاص الذين يسيرون فى الحدائق عوضا عن شوارع المدينه هم اكثر هدوءا واقل احباطا. 

وفى النهايه فإن حياتنا العصريه لا تحتم علينا بالضرورة أن نتبع عامه الناس إلا أن علينا أن نراعي الحفاظ على الحصول على قسط كافى من النوم والهواء النقى و أشعه الشمس والطعام الصحى حيث أن القيام بجميع تلك الأشياء مع التقليل من استعمال التقنية وشراء ما لا نفتقر سوف يمدنا بنظره افضل للحياه وبالتالى صحه نفسيه افضل . 
 

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0