استراتيجيات التواصل الفعال مع عملائك

استراتيجيات التواصل الفعال مع عملائك

استراتيجيات التواصل الفعال مع عملائك
استراتيجيات التواصل الفعال مع عملائك


بات رواد الأفعال خلال الفترة الأخيرة، في غير مشابه الساحات، وفي شتى أنحاء العالم، يدركون أن إنشاء رابطة تتواصل ذات بأس مع جمهورهم قضى لا غنًى عنه، فكيف إذًا تبني علاقة تستمر ذات بأس مع جمهورك عبر الإنترنت، سواء عبر موقعك الإلكتروني، أو عبر منصات التواصل الالكترونية المتغايرة؟ 
هل سألت نفسك يومًا، كيف تجعل جمهورك يشعر وكأنه يعرفك، ويحبك، ويثق فيك، حتى يتواصل معك دومًا للحصول على إعانتك، ومواردك، ودعمك؟ 

إليك أبرز ٥ أساليب تتيح لك تأسيس اتصال صلب مع جمهورك عبر الشبكة العنكبوتية: 
عرف جمهورك بنفسك (صورة حسابك الشخصي) 
إذا لم تكن قد عرَّفت جمهورك بشخصيتك من خلال صورة حسابك الشخصي -طبعا لا ينبغي أن تكون صورتك الشخصية، وإنما يكفي أن تكون صورة رمزية لحسابك- فيجب عليك بدايةً تعريفهم بصورة ملفك الشخصي؛ لأنك بذلك ترسم لهم فكرة عن نفسك؛ وهكذا دراية ما يريدونه ويحتاجون إليه في قرارة أنفسهم، ميزةًا عن أنك ستوفر عناء إهدار الزمن، واختزال جزء هائل من جهدك عند اتخاذك قرارات كبيرة بشأن المحتوى الذي تنشره، وأسلوب وكيفية تنفيذه. 

لا ينبغي عليك أن تكون الفرد الذي يتخذ القرارات، فيمكنك استعمال واسطة، أو مثلما يُطلق فوق منه اليوم “admins”؛ لمشاركة محتواك، وطوله، والشكل الذي ترغب أن يكون فوقه … إلخ، كما يجب أن تكون صورة ملفك الشخصي نابعة من قراراتك، فحالما يكون لديك فكرة قوية عن هوية جمهورك، وما يريدونه، وقتها تَستطيع طرح تساؤلاتك عليهم. 
لا تُكثر من استخدام “مشغلات الوسائل”؛ لأنها غالبًا ما تتبدل وتتطور كل مرحلة، بل تأكد من أنك لا تستغرق وقتًا للتواصل مع منْ يشاركونك محتواك ويتابعونه، وأنك تتواصل بصورة قبل الأوَان جدًا؛ فذلك يساعدك على توضيح صورتك الحقيقية. 
وبمجرد معرفتك ما يريدونه، تواصل معهم بصورة ميسرة؛ فسوف تساعدك قدرتك على التحدث بلغتهم، على إنشاء اتصال أشد وبشكل أسرع؛ فلا تحتار في فعل مكالمة تليفونية معهم لوقت ٥ – ١٠ دقائق؛ لتستوعب كافة النقط التي يتكبدون منها، والرد فوق منها. 

كن متسقًا ومرتبًا 

لعلك سمعت من قبل عن الأسباب الثلاثة التي تجسد القاعدة الثابتة لتشييد الشخصية: “اعرَف، مَثِّل، وَثِّق”، فأنت تسعى لإعلام جمهورك بتلك الأمور عنك؛ فوقتما يعرفك، ويحبك، ويثق بك، لن يصبح من معجبيك ليس إلا، بل سيجعلك تستجلب زبائن منافسيك الذين لم يسبق لهم معرفتك، ولم يسبق لك معرفتهم. 

إنَّ كونك متناسقًا ومرتبًا، هو الذي يحدد طريقة كسب المعرفة؛ مثل ثقتك أمام جمهورك، وتذكَّر أن الناس يألفون الأشياء الروتينية، فإذا ما جعلت نفسك جزءًا من روتينهم، فلن يفكروا مرتين في المقر الذي سيذهبون إليه؛ للحصول على المعاونة. 

كن متميزًا 

التفرد هو الذي يميزك عن الآخرين في مجال عملك أو مكانتك، فبدونه تتعثر خطاك وتضل طريقك وسط منافسيك. 

إذًا، ما الذي يمكن لك إضافته على موقعك الإلكتروني، ومدونتك، وبثك المباشر، ومنتجاتك، وخدماتك التي لا تتشابه عن أي شيء آخر أبصرته؟ 

الإجابة بيسر: أن تقتنع أولًا بأنك متميز، وتُحسن توصيل محتواك إلى المشجعين، أو تدفعهم إلى الإنصات إلى بثك المباشر؟ 

حينما أُطلق برنامج “رواد أعمال على النار” للمرة الأولى، كان محتواه متميزًا؛ لهذا تم بث حلقة يوميًا؛ أي ٧ حلقات أسبوعيًا، فلم يفعل هذا أي فرد آخر، فكانت خطوة مميزة لتشييد اتصال مع رواد الإجراءات. 

عليك إذًا تخصيص وقت محدد لتحفيز أفكارك حول ما يمكن لك من خلاله تقديم شيء متميز؛ حتى تدفع جمهورك للعودة إليك محدثًا. 

وولى دبره المحتوى القيم 

يبدأ الأمر بموقعك الإلكتروني، والمحتوى الذي تقدمه، ثم يتوسع ليستحوذ على سائر منتجاتك، وخدماتك. 

فعادًة ما يرغب متصفحو الإنترنت في المواصلة والتفاعل مع من يشطب تزويديهم بمحتوى، وموارد، ومعلومات قيّمة. 

إلا أن ما هو المحتوى القيّم؟ 

اعرف جمهورك جيدًا، واحرص دومًا على وحط نقاط معاناتهم وكفاحهم في الاعتبار (راجع النقطة ١)، وتعلم كيف توجههم لسد الفجوة بين رتبتهم حالا، والمنزلة التي يريدون بلوغها، فإن كان بإمكانك توفير محتوى نفيس لجمهورك، وبدء شات عبر ذاك المحتوى؛ فهذا يقصد أن لديك بشكل فعلي أساسًا ثابتًا للتواصل المستديم والمستمر في مجالك. 

كٌن جديرًا بثقة جمهورك 

متابعوك هم تبرير فوزٌك؛ لذا ما أنشأته ليس لك، بل بهم ولهم في الوقت نفسه؛ لذا عليك أن تٌرِجل لجمهورك ما وعدت بتقديمه، وأن تستمع إليهم وتناقشهم: بسؤالك إياهم: 

ما الذي يعجبكم في محتواي؟ 
ما الذي تسمعونه مرارًا وتكرارًا؟ 
ھل ھﻧﺎك ﻣواﺿﯾﻊ محددة، أو ﻣﺟﺎﻻت ﯾﻣﮐﻧكم تقديم المساعدة فيها؟ 
لدى استماعك إلى جمهورك، وردهم على تساؤلاتك، دعهم يعلمون أنك تهتم بهم، وأنك حقًا تستمع لمطالبهم. 

إن سرعة استجابتك وتلبيتك لمطالب متابعيك، وإبلاغهم على الفور بتلبية احتياجاتهم، هي الكيفية الأمثل لكسب ثقتهم وولائهم. فحينما يدري جمهورك أنك تلبي احتياجاتهم، فلن يكون يملكون مبرر للبحث عن غيرك يلجؤون إليه.


ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0