اصنعي مضادات الالتهاب لعلاج التهاب الحلق الشديد من الطبيعه

اصنعي مضادات الالتهاب لعلاج التهاب الحلق الشديد من الطبيعه

اصنعي مضادات الالتهاب لعلاج التهاب الحلق الشديد من الطبيعه
اصنعي مضادات الالتهاب لعلاج التهاب الحلق الشديد من الطبيعه

التهاب الحلق منتشر جدًّا في تلك المدة من العام. والالتهاب سائرًا هو عملية دفاعية طبيعية في مواجهة أيّ اعتداء. ويمتاز الالتهاب بالمواصفات الثلاثة الآتية: الإحمرار والبأس والحرارة. إلا أن في حالات محددة ينشأ الالتهاب غير أن يكون مستترًا ويُتضاؤل الجسد، ويصبح عرضة إلى الكثير من الأمراض. والدافع: اما الإجهاد والتوتر، أو تناول الوجبات الحثيثة الشاغرة من المزايا الغذائية، والتلوث، وغيرها من العوامل الأخرى.
في ما يلي 6 أغذية ينبغي عدم إهمالها لـ دواء التهاب الحلق القوي والالتهابات الأخرى في الجسد:



زيت السلجم: مستخرج من بذور اللفت، متعادل ومستقر بأسلوب جيد

يشتمل ذلك الزيت على الأوميغا 3 مع حجم من الأوميغا 6. ويشتمل أيضاً على معدل جيدة من الفيتامين "إي" E ومضادات الأكسدة. وملعقة واحدة كبيرة تعطينا حوالى 1/2 عوز الجسد من الأوميغا 3، وثلث حاجتنا من الفيتامين "إي" E. مثلما يمتاز بأنه ذائع وبسعر معقول.
نصحية اختصاصي القوت: أنصح بتناول من ملعقة إلى ملعقتين من الحجم الكبير من زيت السلجم مع كل أكلة. والخليط المثالي هو: زيت غني بالأوميغا 3 (إما زيت السلجم أو الكتان أو المكسرات ) مع البهارات وملعقة من زيت الزيتون لدى الطهو.



السردين: ملك الأوميغا 3

السردين غني بالأوميغا 3 (وخصوصًا نوعي الأوميغا 3 DHA و EPA)، وبالأحماض الدسمة النادرة ذات المواصفات المضادّة للالتهابات. ويكفي تناول سمكتين من السردين لتغطي حاجتنا اليومية من الأوميغا 3. وإذا تمَّ تغذية السردين مع العظام، فسوف يكون هذا منبعًا مدهشًا للكالسيوم. إضافة إلى ذلك هذا يتضمن السردين على الفيتامين "دي" D الذي يعزز امتصاص الكالسيوم. وعند شراء السردين يحبذ الفئة المعلب مع زيت الزيتون، وليس مع دوار الشمس (والذي يتضمن على الأوميغا 6 المقواه للالتهابات).
نصيحة اختصاصي القوت: أنصح بأكل السمك الدهني من مرة إلى إثنين من المرات أسبوعيًّا، ويحبذ السمك الضئيل (مثل السردين والرنجة والأنشوجة) فهي أصغر دنسًا من السمك الضخم.



الشاي الأخضر: عكسي أكسدة فائق الشدةالشاي الأخضر غني جداً بمضادات الأكسدة
الشاي الأخضر غني للغايةً بمضادات الأكسدة

ذاك الشاي غير المخمر غني بمضادات الأكسدة والكاتشينات المشهورة (فلك EGCG، وهو الباخرة الأساسي في الشاي الأخضر) والذي هو مسألة عدد لا يحصى من الأبحاث العلمية. والشاي الأخضر حليف إحكام القبضة على الوزن، لأنه يحارب الجذور الحرّة ويصون الخلايا من الالتهابات. ويحبذ اختيار الشاي الأخضر العضوي لتجنّب زبالة المواد القاتلة للحشرات. ويعرف عنه الشاي الأخضر الياباني بأنه أكثر غنًى بمضادات الأكسدة.
للاستفادة التامة من منافع الشاي الأخضر، أنصح بشرب ثلاثة أقداح متكرر كل يومًّا. غير أن يحبذ شربها خارج أوقات الوجبات، لأنَّ الشاي الأخضر يخفف امتصاص الحديد، وقبل 16 ساعة فيما يتعلق للأفراد الحساسين للكافيين.



الزعفران الهندي: البهارات السحريةالكركم مضادّ قوي للالتهابات

التهاب الحلق منتشر جدًّا في تلك المدة من العام. والالتهاب سائرًا هو عملية دفاعية طبيعية في مواجهة أيّ اعتداء. ويمتاز الالتهاب بالمواصفات الثلاثة الآتية: الإحمرار والبأس والحرارة. إلا أن في حالات محددة ينشأ الالتهاب غير أن يكون مستترًا ويُتضاؤل الجسد، ويصبح عرضة إلى الكثير من الأمراض. والدافع: اما الإجهاد والتوتر، أو تناول الوجبات الحثيثة الشاغرة من المزايا الغذائية، والتلوث، وغيرها من العوامل الأخرى.
في ما يلي 6 أغذية ينبغي عدم إهمالها لـ دواء التهاب الحلق القوي والالتهابات الأخرى في الجسد:



زيت السلجم: مستخرج من بذور اللفت، متعادل ومستقر بأسلوب جيد

يشتمل ذلك الزيت على الأوميغا 3 مع حجم من الأوميغا 6. ويشتمل أيضاً على معدل جيدة من الفيتامين "إي" E ومضادات الأكسدة. وملعقة واحدة كبيرة تعطينا حوالى 1/2 عوز الجسد من الأوميغا 3، وثلث حاجتنا من الفيتامين "إي" E. مثلما يمتاز بأنه ذائع وبسعر معقول.
نصحية اختصاصي القوت: أنصح بتناول من ملعقة إلى ملعقتين من الحجم الكبير من زيت السلجم مع كل أكلة. والخليط المثالي هو: زيت غني بالأوميغا 3 (إما زيت السلجم أو الكتان أو المكسرات ) مع البهارات وملعقة من زيت الزيتون لدى الطهو.



السردين: ملك الأوميغا 3

السردين غني بالأوميغا 3 (وخصوصًا نوعي الأوميغا 3 DHA و EPA)، وبالأحماض الدسمة النادرة ذات المواصفات المضادّة للالتهابات. ويكفي تناول سمكتين من السردين لتغطي حاجتنا اليومية من الأوميغا 3. وإذا تمَّ تغذية السردين مع العظام، فسوف يكون هذا منبعًا مدهشًا للكالسيوم. إضافة إلى ذلك هذا يتضمن السردين على الفيتامين "دي" D الذي يعزز امتصاص الكالسيوم. وعند شراء السردين يحبذ الفئة المعلب مع زيت الزيتون، وليس مع دوار الشمس (والذي يتضمن على الأوميغا 6 المقواه للالتهابات).
نصيحة اختصاصي القوت: أنصح بأكل السمك الدهني من مرة إلى إثنين من المرات أسبوعيًّا، ويحبذ السمك الضئيل (مثل السردين والرنجة والأنشوجة) فهي أصغر دنسًا من السمك الضخم.
الشاي الأخضر: عكسي أكسدة فائق الشدة

ذاك الشاي غير المخمر غني بمضادات الأكسدة والكاتشينات المشهورة (فلك EGCG، وهو الباخرة الأساسي في الشاي الأخضر) والذي هو مسألة عدد لا يحصى من الأبحاث العلمية. والشاي الأخضر حليف إحكام القبضة على الوزن، لأنه يحارب الجذور الحرّة ويصون الخلايا من الالتهابات. ويحبذ اختيار الشاي الأخضر العضوي لتجنّب زبالة المواد القاتلة للحشرات. ويعرف عنه الشاي الأخضر الياباني بأنه أكثر غنًى بمضادات الأكسدة.
للاستفادة التامة من منافع الشاي الأخضر، أنصح بشرب ثلاثة أقداح متكرر كل يومًّا. غير أن يحبذ شربها خارج أوقات الوجبات، لأنَّ الشاي الأخضر يخفف امتصاص الحديد، وقبل 16 ساعة فيما يتعلق للأفراد الحساسين للكافيين.

الزعفران الهندي: البهارات السحرية

تلك البهارات الهندية هي مقر العدد الكبير من البحوث منذ أن عرفنا أنّ الهنود الذين يستهلكونها يومياً، أدنى عرضة للإصابة بأمراض المرض الخبيث. وتجيء مزايا الزعفران الهندي من المكوّن الأساسي له وهو الكركمين، من العربات الصبغية التي تعدُّ من مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات. والكمية التي يُحذر بتناولها بهدف النفع من إمتيازات الزعفران الهندي، هي 1/2 ملعقة من الحجم الصغير في اليوم مخففة في زيت أو لبن الكاكاو.
نصيحة اختصاصي الأكل: إذا تمَّ أخذه بمفرده، فإنَّ الكركمين الراهن في الزعفران الهندي سيّىء الفهم من قبل الجسد. ولكي نعزز امتصاصه يلزم استهلاكه مع البيبرين الراهن في الفلفل الأسود أو الجنجرول الراهن في الزنجبيل. وذلك الأخير - الجنجرول أجدر إذا كانت الأمعاء واهنة.



التوفو: يعاون على الهضم ونباتي



التوفو لا يتضمن فورا على سيارات عكسيّة للالتهابات، غير أنه محرض للاهتمام بهدف تخفيض استهلاك اللحوم، والتي هي تسبب الحموضة وتعزز الالتهابات. نحن نعرف اليوم أنه يلزم صعود الجزء النباتي من البروتينات لنبقى بصحة جيدة، والتوفو موائم لذا القصد: فهو غني بالبروتينات من النوعية الجيدة وقليل الشحوم ومتواضع الهضم، وهو أيضا منشأ هام للمعادن.
نصيحة اختصاصي الطعام: بهدف الاستغناء عن اللحوم، يمكن تبديلها بالتوفو الأكثر تهييج للاهتمام من شرائح اللحم النباتية المصنّعة بصورة قوية. مثلما أنّ البقوليات الناشفة والحبوب التامة بديل مدهش ايضاً عن اللحوم بهدف الاستحواذ على البروتينات النباتية.



البلوبيري – التوت الأزرق – مقر بالفوائد



تلك الحبّات الضئيلة من التوت الأزرق غنية جدًّا بمركب الأنثوسيانين، وهو باخرة صبغي يمنح التوت لونه الجميل الأزرق الداكن، وذو بأس بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات. مثلما يشتمل ايضا على الفلافونويدات التي تشعرّن دورة العروق وتعزز اكسجنة الخلايا. وأيضًا يقتضي ألا ننسى محتواه من الفيتامين "سي" C المحفّز والمضادّ للأكسدة أيضًا.
نصيحة اختصاصي الغذاء: يلزم النفع من ذاك الفصل لاستهلاك التوت الأزرق – البلوبيري - والفاكهة الأخرى حمراء اللون مثل الكرز والتوت الأسود وغيرها من فاكهة الصيف المثيرة للاهتمام: يمكن إضافتها إلى السلَطة وإلى الحليب الرائب وإلى السموذي... أما باقي العام فيمكن اختيار الأشكال المجمدة والتي تحمي وتحفظ مزاياها تلك جيدًا.


























تلك البهارات الهندية هي مقر العدد الكبير من البحوث منذ أن عرفنا أنّ الهنود الذين يستهلكونها يومياً، أدنى عرضة للإصابة بأمراض المرض الخبيث. وتجيء مزايا الزعفران الهندي من المكوّن الأساسي له وهو الكركمين، من العربات الصبغية التي تعدُّ من مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات. والكمية التي يُحذر بتناولها بهدف النفع من إمتيازات الزعفران الهندي، هي 1/2 ملعقة من الحجم الصغير في اليوم مخففة في زيت أو لبن الكاكاو.
نصيحة اختصاصي الأكل: إذا تمَّ أخذه بمفرده، فإنَّ الكركمين الراهن في الزعفران الهندي سيّىء الفهم من قبل الجسد. ولكي نعزز امتصاصه يلزم استهلاكه مع البيبرين الراهن في الفلفل الأسود أو الجنجرول الراهن في الزنجبيل. وذلك الأخير - الجنجرول أجدر إذا كانت الأمعاء واهنة.



التوفو: يعاون على الهضم ونباتي



التوفو لا يتضمن فورا على سيارات عكسيّة للالتهابات، غير أنه محرض للاهتمام بهدف تخفيض استهلاك اللحوم، والتي هي تسبب الحموضة وتعزز الالتهابات. نحن نعرف اليوم أنه يلزم صعود الجزء النباتي من البروتينات لنبقى بصحة جيدة، والتوفو موائم لذا القصد: فهو غني بالبروتينات من النوعية الجيدة وقليل الشحوم ومتواضع الهضم، وهو أيضا منشأ هام للمعادن.
نصيحة اختصاصي الطعام: بهدف الاستغناء عن اللحوم، يمكن تبديلها بالتوفو الأكثر تهييج للاهتمام من شرائح اللحم النباتية المصنّعة بصورة قوية. مثلما أنّ البقوليات الناشفة والحبوب التامة بديل مدهش ايضاً عن اللحوم بهدف الاستحواذ على البروتينات النباتية.



البلوبيري – التوت الأزرق – مقر بالفوائد



تلك الحبّات الضئيلة من التوت الأزرق غنية جدًّا بمركب الأنثوسيانين، وهو باخرة صبغي يمنح التوت لونه الجميل الأزرق الداكن، وذو بأس بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات. مثلما يشتمل ايضا على الفلافونويدات التي تشعرّن دورة العروق وتعزز اكسجنة الخلايا. وأيضًا يقتضي ألا ننسى محتواه من الفيتامين "سي" C المحفّز والمضادّ للأكسدة أيضًا.
نصيحة اختصاصي الغذاء: يلزم النفع من ذاك الفصل لاستهلاك التوت الأزرق – البلوبيري - والفاكهة الأخرى حمراء اللون مثل الكرز والتوت الأسود وغيرها من فاكهة الصيف المثيرة للاهتمام: يمكن إضافتها إلى السلَطة وإلى الحليب الرائب وإلى السموذي... أما باقي العام فيمكن اختيار الأشكال المجمدة والتي تحمي وتحفظ مزاياها تلك جيدًا.


 

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0