الأسس الثلاثة لديناميكية العلاقة بين الشركاء

الأسس الثلاثة لديناميكية العلاقة بين الشركاء

الأسس الثلاثة لديناميكية العلاقة بين الشركاء
الأسس الثلاثة لديناميكية العلاقة بين الشركاء


لا تحتاج الديناميكية بين الشركاء المؤسسين، عطايا أو باقة زهور؛ لكي تكون صلبة؛ إذ غالبًا ما تحدد نطاق استمرارية الشركة من عدمه، لاسيما وأن فشل باتجاه ٦٥٪ من الشركات الناشئة، يرجع إلى المشاحنة بين الشركاء المؤسسين؛ ما يتطلب أن تجتهد- كشريك- للحفاظ على قوة تلك الشراكة، وتنميتها بينكما. 

وفي ذلك التوجه يُشير “نعوم واسرمان”؛ أستاذ مصلحة الإجراءات بجامعة هارفارد؛ في كتابه “معضلة المؤسس”:” لقد اكتشفت خلال سنوات عملي في عالم المؤسسات الناشئة، أن هنالك ثلاثة عوامل أساسية تؤسس لعلاقة صلبة بين الشركاء المؤسسين، أسمى أن أطلق فوق منها:” الصلات الثلاثية الجيدة للشراكة”. 


الثقة والحوار المشترك 

وتأتي الثقة في صدارة تلك الأسباب، فإذا ما كنت تتمنى لنجاح شركتك، فكن على يقين بمن اخترته كشريك، ثم تجيء لغة الحديث في المرتبة الثانية؛ بأن تكونا قادرين على التحدث مع بعضكما البعض والعمل على ذلك، فحتى وقتما ترفض قرارًا ما، فالهدف النهائي هو ما تم تحديده مسبقًا؛ لذا يتحتم مشاركة الشركاء المؤسسين نفس المهمات، وفهم طريقة تقصي مقاصدهم، فموافقتهم على الأهداف تعني أيضًا موافقتهم على الأدوار التي يقومون بها، سعيًا لتحقيقها. 

أساليب العمل المثالية 

ويمُر الشركاء المؤسسون- الذيَّن يتنافسون على مناصب عُليا في المنشأة التجارية- عديدًا من الوقت في فعل المحاولات الأنانية ليكونوا مديرين ناجحين؛ لهذا عليك تسوية الأدوار، والواجبات، وقيم المنشأة التجارية، ومقاييس التفوق، وأساليب العمل المثالية في وقت مبكر؛ لدرء التعرض لخطر الفشل المحتمل. 

الصداقة 

ومن خلال تجربتي الشخصية، تُعد الصداقة أيضًا عنصرًا أساسيًا في العلاقات بين الشركاء المؤسسين، حتى إذا كنت لا ترى شريكك المؤسس خارج العمل غالبًا، فلا يزال بإمكانك تأسيس علاقة ذات بأس بما فيه الكفاية لتنمية عملك، فقد تواصلت مع خمسة مؤسسين ناجحين لمعرفة المزيد بشأن علة ازدهار العلاقات بينهما وبين شركائهما. 

فكمثال على هذا، يقول “بريت هيمان”؛ رئيس وكالة NVE والرئيس التنفيذي لمنشأة تجارية ثري هاوس للإبداع والديكور، إنه سبق وقابل بأول شريك مؤسس له وقتما عملا معًا في مجال التسويق التجريبي؛ وأسسا رابطة عن طريق جهدهما المشترك لفهم متطلبات التصنيع، وكان “موراي سميث” آنذاك واحد من أوائل المستوظفين بوكالة NVE متحمسًا ومتفاعلًا مع الحدث. وفي خاتمة المطاف أسسا مؤسسة ثري هاوس في أعقاب تلاقي رغبتهما في إنشاء مؤسسة صناعية مبنية على قاعدة من الأطباء البيطريين الذيَّن يفهمون كل شيء عن حرفتهم، وعلى علم بأهمية العلاقة بين المؤسسة واحتياجات الزبون.

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0