الاقتصاد الملائكي.. بين الإيجابيات والسلبيات

الاقتصاد الملائكي.. بين الإيجابيات والسلبيات

الاقتصاد الملائكي.. بين الإيجابيات والسلبيات
الاقتصاد الملائكي.. بين الإيجابيات والسلبيات


يذخر عالم ريادة الممارسات بمفاهيم أساسية؛ نتيجة التصرف مع دنيا المشروعات الصغيرة، التي تؤسس اقتصادًا ذو بأسًا، يتفق مع الرؤى الحديثة التي تُبنى على سواعد الشبان، وفي مقدمتها الاستثمار الملائكي، الذي يكفل بقاء الشركات الناشئة واستكمال توفيقها. 

تعريف الاستثمار الملائكي 
يتمتع المستثمرون الملائكة بدرجة عالية من المهنية، ويمتلكون ثروات كبيرة تساعدهم على توفير نفقات المشروعات الناشئة، بمقابل حصة في المؤسسة؛ أي قيام سبّاق الممارسات ببيع قسم من مؤسسته بمقابل مِقدار محدد من المال. 

يحط المستثمر الملاك الجزء الأضخم من الثروة في دفع نفقات الشركة الناشئة، بما يعادل أضعاف دفع النفقات الذي يكتسبه سبّاق الممارسات من الجهات الأخرى، لكن دور المستثمر يأتي في المدة الثانية من دفع النفقات، حتى الآن المستثمر المخاطر الذي يتجه إليه رائد الأفعال في الجولة الاولى من دفع نفقات منشأته التجارية. نتيجة بحث الصور عن الاستثمار الملائكي

الاقتصاد الملائكي 
تحقيق العوائد 
إن أفضل الإجراءات في مجال رأس المال الملاك تقوم على بحث المستثمر عن المشاريع، التي تضمن له عائدات أكبر من المتعارف أعلاها؛ أي عشرة أضعاف سعر الاقتصاد أثناء 5 سنين؛ لذا يبحثون عن الشركات التي تضمن لهم تحقيق من عشرين إلى ثلاثين ضعفًا من المبلغ المستثمر خلال 5 إلى 7 أعوام. 

ولا يُقدم المستثمر الملاك على توفير نفقات الشركة الناشئة، إلا إذا ضمن تقصي عائدات تعادل أضعاف المبلغ الذي يضخه؛ إذ لا يساهم سوى في دفع نفقات المؤسسة التي انطلقت بالفعل، وحققت نجاحًا؛ حيث يبدأ في ضخ استثماراته فيها؛ ما يؤمن لها التمويل المطلوب، ويساعدها على استكمال مسيرتها، مع تبني استراتيجية تسويق قوية؛ للوصول إلى الحشد المستهدف. 

سلبيات 
تتلخص سلبية الاقتصاد الملائكي في شراء المستثمر حصة كبيرة في الشركة قد تصل إلى خمسين%؛ ما يعني ضياع جزء كبير من الأرباح، على الرغم من تمتع المنشأة التجارية الناشئة بقدرة كبيرة جدا على المسابقة. 





الركود الاقتصادي 
تشير استطلاعات Center for Venture Research إلى أن إجمالي استثمارات المستثمرين الملائكة بالولايات المتحدة الامريكية الأمريكية، ازداد من 17.6 مليار دولار في سنة 2009 إلى 24.1 مليار دولار في سنة 2014، كما ازداد بشكل مضاعف كلي السوق في أوروبا طوال الـ 5 أعوام ماضية إثنين من المرات، وفي كندا 3 مرات. 

وفي أعقاب الكساد الاستثماري عام 2008، تدخل المستثمرون الملائكة لإعتناء الشركات الناشئة الضئيلة، في أعقاب تقهقر رأس الثروة الاقتصادي في الولايات المتحدة الامريكية الأمريكية بمقدار %ستين؛ ما عزز من أهميتهم لإرجاع حيوية للاقتصاد، وعدم التمكن من الاستعاضة عنهم بتوفير النفقات الحكومي أو التجاري.

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0