المنهجية العلمية لاتخاذ الأحكام

المنهجية العلمية لاتخاذ الأحكام

المنهجية العلمية لاتخاذ الأحكام
المنهجية العلمية لاتخاذ الأحكام


يعتمد صنع القرار على الثقافة التنظيمية وأسلوب السياقة في أي مؤسسة، فقد يستخدم البعض نهجًا يستند على الإجماع، في حين يعتمد القلة الآخر على مدير أو مجموعة إدارات لاتخاذ القرارات الرئيسة بالمؤسسة. 

لذا يُعد اتخاذ القرار من الأشياء الوظيفة، التي يجب أن تكون ضمن منهجية علمية، وبعيدة عن الأهواء، والتسرع في الحكم على المواضيع؛ حتى لا تكون مبررًا في انهدام المنشأة. 

خطوات صنع المرسوم 
وتتمثل خطوات صنع المرسوم فيما يلي: 
توضيح مفهوم المتشكلة، العثور على الحلول، اختيار الحل الملائم، تقدير الحل، مرحلة الأخذ، والنتائج. 

أولًا: توضيح مفهوم المشكلة 
الخطوة الأولى والأبرز من كل الخطوات والأكثر صعوبة؛ هي تحديد الإشكالية، التي تركز على تشخيص الحال بحيث يشطب التركيز على العثور على المتشكلة الحقيقية، والتي تسببت في عدد كبير من السلبيات، ولا نلتفت إلى البحث إلى هوامش المتشكلة والشؤون الثانوية؛ لأنها قطعًا سوف تصرفنا بعيدًا عن الحل الحقيقي للمشكلة. 

ثانيًا: العثور على الحلول 
يلزم في هذه الخطوة إيلاء الاهتمام على توليد الكثير من الحلول، وعدم الانشغال بتقييمها على الإطلاق. وفي هذه الفترة، يجب ألا نحكم مسبقًا على أي حلول ممكنة، غير أن يلزم أن نتعامل مع كل حل على أنها فكرة جديدة في حد نفسها وتستحق البصر، ويجب على الجميع، الإسهام في توليد الحلول الواقعة. 

ثالثًا: اختيار الحل المناسب 
بواسطة البصر في متنوع الأسباب الناجعة لجميع حل ممكن، ومن خلال التصويت على الحلول، سوف ينتهي بك المسألة إلى قائمة مختصرة من الحلول المحتملة؛ وبالتالي سينتهي بك المطاف إلى حل شخص أو عدة إجابات، فكن حكيمًا في اتخاذ الحل ما يناسب مع المتشكلة الحقيقية. 

رابعًا: تقدير الحل 
يتوجب علينا في أعقاب اختيار الإجابات الواقعة للمشكلة، هو تقييم الحل لِكَي يتناسب مع بعض المعلومات المأمورية؛ وهي: مدة الإتخاذ، قيمة الإنتهاج، فريق العمل. 
وبواسطة معرفة تلك المعلومات، يمكن لها أن تعرف القدرات الداخلية التي تملكها؛ لأجل أن تقوم بتطبيق الحل، وأخذ القرار. 

خامسًا: مرحلة الأخذ 
يجب أن يكون هناك فرد أو إدارة مسؤولة عن تطبيق الحل للمشكلة، ورفع التقارير الدورية عن آلية الجهد ومدى استجابة المتشكلة للحل. وإن كان هنالك أي قصور من واحد من مجموعة العمل، يلزم أن يقوم المسؤول بإرجاع توجيه الفريق وضبط الأدوار؛ لكي يكون هنالك تناغم متواصل بين أفراد الفريق. 

سادسًا: النتائج 
لا تجامل البعض بإشراكهم في فريق العمل؛ لحل المشكلة، فلربما مجاملتك لهم وسوء اختيارك، يؤديان إلى أن يكونوا هم بذاتهم إشكالية؛ فتكون النتيجة هي البحث عن إيجاد حل لهم!

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0