اهميه الميزة التنافسية للشركات والمسؤولية الاجتماعية

اهميه الميزة التنافسية للشركات والمسؤولية الاجتماعية

اهميه الميزة التنافسية للشركات والمسؤولية الاجتماعية
اهميه الميزة التنافسية للشركات والمسؤولية الاجتماعية

لا يوجد شك في أن ما يضمن لأي شركة الاستمرار والمكث في السوق، هو العمل على كسب مزيد من الأرباح، وتوسيع وتضخيم حصتها السوقية، لكن هذا يحتاج أن يكون لهذه المنشأة التجارية ميزة تنافسية،  أو قيمة مضافة؛ كمبرر لحدوث المؤسسة في السوق؛ فهي الإضافة التي من المفترض أن تقدمها للشركة للجمهور، وهي أيضًا، ما يجعل للشركة موطأ رِجل في سوق يعج بالمنافسين. 



وإذا كانت الأفضلية التنافسية هي حجة وجود المنشأة التجارية اقتصاديًا، فإن قيامها بمسؤولياتها إزاء المجتمع الذي تعمل فيه هو دافع بقائها اجتماعيًا؛ بمعنى أنه أصبح واجبًا على هذه الشركات أن تؤدي دورًا ما تجاه المجتمعات التي تعمل فيها، وأن تأخذ دورا في تحديثها وتنميتها، خاصة حتى الآن تقهقر الدور المعترف به رسميا للدول في ظل حقبة الرأسمالية الحديثة، وتوحش الليبرالية، وترك الزمام في يد المؤسسات والمؤسسات الصغيرة، ومنظمات المجتمع المدني، والجمعيات الأهلية. 



تدعيم مكانة الشركة اجتماعيًا 
لا تعمل المؤسسات أو الشركات في الفراغ، بل في ظل مجتمعات واحتشادات بشرية متنوعة، ومن اللازم على هذه الشركات أن تعمل، إن هي أرادت الحصول على صدى طيب لما تتيح وتعزيز سمعة حسنة لنفسها ومنتجاتها، على إحسان هذه المجتمعات، وأن تبذل ما في وسعها لكسب ثقة من تعمل في وسطهم. 



ولو كان المسألة ايضا، يمكن  القول، إن المسؤولية الاجتماعية باتت وجّهًا لازمًا، وليست كلفًا طوعيًا، فهذه الشركات مكرهة، أخلاقيًا واقتصاديًا، على القيام بأنشطة وأعمال المسؤولية الاجتماعية في المجتمعات التي تعمل فيها. 



ناهيك عن أن مسؤولية المؤسسة اجتماعيًا على الارجح تمسي ميدانًا خصيبًا للإبداع والابتكار، وتحقيق ريادة المنشأة التجارية، وتعزيز مكانتها وسط منافسيها، ومنح ما تقدمه من منتجات ثقة المتابعين، الذي تتوجه إليه. 



وكلما كانت المؤسسة أكثر التزامًا بمعايير واشتراطات المسؤولية الاجتماعية إزاء المجتمع الإقليمي الذي تعمل فيه، كان بقاؤها أطول، وحصلت على ثقة الحشد الذي تخدمه؛ ما ينعكس على أحجام مبيعاتها بينما بعد. 



فقد أدركت المؤسسات هذه الحقيقة، فراحت تنافس بعضها في مجال المسؤولية الاجتماعية، ليس ذاك ليس إلا، بل إنها أدرجت في إطار أقسامها وإدارتها، منفعة خاصة بالمسؤولية الاجتماعية. 





التسويق المجتمعي  
نظرًا للأهمية المعطاة للدور الذي تؤديه الشركات على جنوب مصر المجتمعي، راح مختصون التسويق يفكرون في الأمر مليًا، فظهر مفهوم “التسويق المجتمعي” Societal marketing،  الذي يعني أن المنشأة التجارية لم تعد تعمل على جني المكاسب، وتضخيم حصتها السوقية، ولا حتى انتصر الرضا الفردي لبعض الزبائن ليس إلا، بل أيضًا تجاوزت هذا كله، وراحت تعمل لأجل صالح المجتمع ككل؛ بمعنى أن الشركات تعمل؛ لتصبح منتجاتها صالحة للمجتمع، صديقة للبيئة، ويمكن تدويرها والاستفادة منها على نحو أضخم؛  لأن هذه المؤسسات باتت تفكر في المسؤولية الاجتماعية وتنمية المجتمع المحلي والتنمية الدائمة في وقت فرد. 
صورة ذات صلة


نقل مجال المسابقة 
ملخص الموضوع، أن المؤسسات أدركت الأهمية المتعاظمة للمسؤولية الاجتماعية، وصنيع وتطوير المجتمعات المحلية العاملة فيها؛ لهذا لم تعد تنافس بعضها بينما تقدم من خدمات وسلع، بل باتت تتنافس في الأساليب والوسائل التي يمكن على يدها تعديل تلك المجتمعات. 

صورة ذات صلة

وبطبيعة الوضع، لا تفعل الشركات ذاك الشأن بهدف سواد عيون هذه المجتمعات، وإنما من أجل تحقيق مكاسب وأرباح على المجال الطويل؛ عبر مدخل المسؤولية الاجتماعية، التي  أمست ميدانًا جديدًا للمنافسة، وسياج نجاة يُمكّن هذه الشركات من المكوث والاستمرار.

والآن، بعد أن تعرفت على اهميه الميزة التنافسية للشركات والمسؤولية الاجتماعية  ما رأيك في هذه النصائح ؟ هل أعجبتك؟ يمكنك البدء الآن وانتهاز الفرصة، وهكذا يمكن لماركتك أو علامتك التجارية الاقتراب من جمهورها أكثر وأكثر!

استخدم مساحة التعليقات في الأدنى حتى تعبر عن كل ما يجول في خاطرك، ونحن نتحدث معاً حتى نتعلم معاً.

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0