اهم استراتيجيات تجعل من الإنستجرام منصة إيجابية

اهم استراتيجيات تجعل من الإنستجرام منصة إيجابية

اهم استراتيجيات تجعل من الإنستجرام منصة إيجابية
اهم استراتيجيات تجعل من الإنستجرام منصة إيجابية

في الآونة الأخيرة، تحولت منبر السوشيال ميديا إنستغرام- ودون أسبق تحذير – إلى منصة تسابقية للتعبير الإبداعي؛ بهدف جلب نمط عريضة من متابعين الجمهور، ولعل هذا ما يعطي الإنطباع أنه وراء كم الاتهامات والدعاوى القضائية التي تلاحق انستقرام، بتهمة تأثيرها السلبي على الظرف النفسية لمعجبيها؛ ما دفع لعزوفها عن نهجها، وإشعار علني مسؤوليها عن افتتاح تدابير لإعادتها مجددًا إلى الخطوط الأمامية لمواقع التواصل الاجتماعي التي تزدهر بالنوايا الحسنة. 

ويعكف مسؤولو إنستجرام حاضرًا على اختبار محاولة إخفاء عدد “الإعجابات”، والمتابعين؛ ما صرف بعض المستعملين لطرح إشارات استفهام بخصوص المقصد من هذا! 

والإجابة ببساطة متمثلة في رغبتهم في توطيد رابطة انستاغرام بالمستخدمين؛ حتى ترتكز على عوامل صحية وصحيحة، بدلًا من الانضمام لمنصة اجتماعية وصفها البعض مرجأًا بأنها باتت منبر للمسابقات الشعبية. 

وحول هذا علق بعض مستخدمي إنستجرام؛ مثل “جوناثان فان نيس” بأنه لم يكن يتوقع هذه التغييرات التي أجرتها الشركة من تلقاء ذاتها، مضمونًا- عبر حسابه- رضاه عن حلمه القديم المخصص بمحاولاته تعلم التزلج على الجليد، وأن الشيء الأكثر جاذبية في المشاهد المرئية المختصة به؛ أنه لا يضغط على الآخرين ليصبحوا مثله، بل يشجع المتفرجين على إرضاء شغفهم بمشروعاتهم المخصصة، وتحقيق طموحاتهم. إنه اتجاه موجب يبث الحماس في أنفس مشجعيه وجمهوره؛ كونه يُعطي الأولوية لصحته الجسدية والنفسية؛ وذلك ما يجب أن تعززه منبر Instagram. 

وتعقيبًا على ذاك، قال الصحفي “ستيفي بوريلو”: “لقد كان أصل إلهام لي، خاصًة بخصوص بمسؤوليات الجهد، وهيئة المهام الحياتية كالتسوق، وإضافة إلى القيام بعمليات الصيانة الضرورية لمسكني، لقد تعلمت أن أخصص وقتًا كافيًا لضبط وجبات طعامي الأسبوعي، وكٌنت أيضًا محظوظًا؛ لأنني اكتشفت أفكارًا بنَّاءة تتعلق بالالتزام بهدف وحلم طويل الأجل”. 

وعلى الرغم من أنه عند بعض مستخدمي Instagram، مصادر غير سلبية يسترشدون بها في أمورهم الحياتية، سوى أنه على الضد من ذاك، ينتاب بعضَهم شعورٌ بالضيق لدى استعمال انستقرام؛ ما قد يعود للعديد من عوامل؛ مثل: الشعور بالحسد من الغير، أو الإحساس بتدني سعره الذاتية، أو الإدمان على الجلوس لفترات طويلة لمواصلة إنستجرام، فإن كنت تندرج في إطار تلك الصنف، فيمكنك تصرف تغييرات جذرية في أسلوب وكيفية استخدام انستقرام؛ باتباع ثلاث تَخطيطات إيجابية: 



اتبع الحسابات التي تمنحك الأمل 
مؤيد الحسابات التي تٌحفزك، وتبث روح الحماسة بداخلك، واستبعد التي تسبب لك إحباطًا، فليس “فان نيس” الوحيد على إنستجرام الذي يدفعك صوب الأمور الموجبة، فبعض المنظمات غير الربحية تستفيد من انستقرام كمنصة لنشر الأمل في حل مشاكل الصحة النفسية، كما تبقى حسابات لدعمك ومساعدتك في فهم المزيد عن شخصيتك؛ مثل الحسابات المتعددة التي تستكشف كل سمة من تفاصيل شكلية الشخصية. 

لقد استخدم السياسيون والمشاهير انستاغرام؛ لإظهار طبيعة حياتهم الشخصية، حال تبطل الكاميرات عن الحركة، سوى إن بصيرة هؤلاء المشاهير في الحقيقة، يكون له صدى أكبر على إحساسك الداخلي؛ لهذا مؤيد الحسابات التي تمنحك بريقًا غير زائف، كما يستمتع عديد من الحشد بمشاهدة واحد من المشهورين وهو يشاركهم أفكارًا عميقة طوال تناوله وجبة شهية. 



ابحث عن المهنيين 
أظهرت دراسة استقصائية لمؤسسة Dun & Bradstreet أنه بالرغم من صعوبة وظيفة التعليم، إلا أن باتجاه ٨٢٪ من المعلمين يستخدمون منصة Instagram، التي تعدت في العالم الحقيقي “بينتريست”؛ منصة التواصل الاجتماعي المفضلة عندهم. ويعتمد المعلمون على بعضهم بعضا عبر انستاغرام عن طريق المحادثة عن نضالهم في ذاك الميدان، وتبادل التهنئة في الأعياد؛ أي إنهم لا يصنعون الروابط المهنية فحسب، بل يساعدون بعضهم بعضا أيضًا حتّى يصبحوا عبرة وأكثر ذكاءً. وبغض النظر عن المسار الوظيفي الذي اتباعه، يمكن لك حتمًا أن تجد شخصًا سلس على ذات خطاك، وينتظر الاحتمالية التي تسنح له لتنقيح بعض أفكاره. 



كُن صادقًا 
أيًا ما كانت الأهداف التي تثير شغفك طول الوقت؛ كقراءة رواية، أو التمرين على بعض المواد العلمية، أو التسوق، فعليك بتحمل المسؤولية، ليس فقط بإسهام أهدافك، ولكن بجعلها غاياتًا عامة؛ لتزيد من فرص نجاحك، حتى وإن لم تبلغ الرتبة التي تسعى للوصول إليها، فحينها ستشعر بالفخر؛ كونك أحرزت جزءًا من أهدافك. 

ويقوم بعض مستخدمي إنستجرام بتوثيق التحديات التي واجهتهم في حياتهم، سواء بالتعبير عن رغباتهم في أن يصبحوا مستثمرين أحسن للأموال، أو أصحاب مشروعات ناجحة، أو استعدادهم لحدث رياضي؛ إذ من المؤكد أن الفائدة ستعم عليك؛ لقيامك بوضع كل شيء في موضعه الصحيح. وحال نجاحك، تَستطيع الاحتفال بما أحرزته من توفر عبر مشاهدة كم كان حدسك صادقًا، وإلى أي مدى كان إصرارك. 



من المتواضع سرد مقاصد حياتك على Instagram، لكنه من الأمثل استعماله كمنصة لتطوير الذات؛ المسألة الذي يفتقر منك الانضمام إلى مستخدمي إنستجرام المعتمدين، الذين يسخرِّون وقتهم للارتقاء بأنفسهم ومجتمعاتهم، وليس لدس السُم في أفكار مستخدميه.

 

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0