تجنب النوم بجوار التليفزيون او مشاهدته قبل النوم لهذه الاسباب

تجنب النوم بجوار التليفزيون او مشاهدته قبل النوم لهذه الاسباب

تجنب النوم  بجوار التليفزيون او مشاهدته قبل النوم  لهذه الاسباب
تجنب النوم  بجوار التليفزيون او مشاهدته قبل النوم  لهذه الاسباب

العديد منا يقوم بعادة النوم بجانب التلفزيون أو حتى بصيرة التلفزيون قبل الغفو ، فبالنسبة للكثير هناك مجموعة من الطقوس التي يقوموا بها قبل الغفو ومنها بصيرة فليم أو مقطع مرئي علي التليفزيون قبل الغفو إلا أن النوم بجانب التليفزيون لن يجعلك تسقط في السبات بأي حال من الأحوالً بل يتيح لك عدد من المخاطر حتي مع رؤية التليفزيون في قاعة مظلمة . بالرغم من أنه بصيرة التليفزيون تحدث طوال الزمن إلا أن الإشكالية تكمن عندما تنام في مواجهة التليفزيون لان يمتلك نفوذ عميق علي صحتك ويتحول إلي عادة خطيرة حالَما تقوم ترك التليفزيون يعمل في الخلفيه بصوت هابط أثناء الليل. 



السبات بجوار التليفزيون أو رؤيته 
ويقدم نصيحة الأطباء والمحقِّقين بالتخلي عن هذه العادة السيئة ولذا لأن الضوء يؤثر علي الساعة الداخلية للجسد وسوف تتكبد من الفوضى في دورة الغفو الخاصة بك ومن ثم تحس براحة أقل عند الغفو من هذه التي سوف تشعر بها وقتما تتخلي عن عدم النوم بجانب التليفزيون . بالرغم من أن المنقبين يعترفوا بأن القلة بحاجة إلي ضوضاء أو أصل إلهاء في الخلفيه لتهدئة أذهانهم سوى انهم تَستطيع إستبداله بتنفيذ يعاون علي التأمل أسمى . 



هل يلزم أن تغفو بجانب التليفزيون؟ 

وفقاً لما ذكرته شركة السبات الوطنية فإن ستين% من الأمريكين يشاهدون التليفزيون على الفور قبل السبات كل ليلة تقريباً . هل يجب عليهم أن يقلقوا ايضاًً بشأن تلك العادة السيئة في هذه المقالة سوف نوضح الأسباب التي تدفعك للتخلي عن رؤية التليفزيون قبل السبات وإخراج التليفزيون من غرفه السبات على الإطلاقً لأنه قد يحوز تأثيرات سيئة بنفس درجة التدخين ولذا لأن الدراسات إكتملت بخصوص أثار الضوء الأزرق الصادر من التليفزيون والذي ينتج عنه الخبطة بصعوبة في النوم والإجهاد وكل البحوث إكتملت بشأن أثار الضوء الأزرق لأن الدراسات التي إكتملت علي اثار التليفزيون اثناء النوم محدودة . واظهرت كل التجارب بأن رؤية التليفزيون نشاط سلبي ويجب ان تفتش عن وسائط اخري للتخلص من هذه العادة واستبدالها بعادة اخري صحية أكثر. هل سمعت عن مزايا النوم عاريا ؟ 

أثار رؤية التليفزيون قبل النوم؟ 
يحظر إنتاج الميلاتونين : 

لان التعرض للضوء الأزرق مباشرة من التليفزيون قبل الغفو يعطل إنتاج الميلاتونين في الجسم وهو الهرمون صاحب المسئولية عن السبات ويمكن ان تبلغ ذروة إنتاجه قبل ان تغفو ويتبد بالتدريج من الجسد فور أن يجيء الفجر ونقفز للعمل تكون النقطة هابطة إلي أن تدنو من وقت الغفو . 

يؤثر علي الساعة البيولوجية للجسد: 

طبعا جميع الإنس عندهم ساعة بيولوجية ( ساعة داخلية ) للجسد تتحكم في الوظائف البيولوجية ودورتها 24 ساعة تتماشي مع ضوء النهار والليل. ولا تؤثر هذه الساعة علي ساعات السبات ليس إلا بل أنها مسئولة كذلكً عن وظائف الهرمونات والتمثيل الغذائي وغير ذلك . وعندما تنام في ضوء التليفزيون يمكن أن يؤثر علي قدرة الساعة لمعرفة الزمن . وإذا كان الجو مظلم بالخارج فإن الجسم سوف يعرف غريزاً يدرك بانه حان وقت السبات. ومع هذا، يمكن للضوء الصادر من التليفزيون يعطي إشارة للدماغ أنه بدلاً من السبات ، حان وقت الإستيقاظ مما يسبب لك قلاقِل الغفو المنتشرة 

يمنع الوصول إلي فترات السبات العميقة: 

يعمل الإنبعاث المطرد للضوء الصادر من التليفزيون خصوصاً المصابيح الزرقاء المتواجدة بداخله علي حظر الجسم من الدخول في فترات الغفو العميقة وفي أسوء الأوضاع يجعل الوقت الذي تقضيه في مراحل النوم العميقة أقل. 

هبوط جودة السبات: 

قد يؤدي التعرض المتواصل للسطوع الصادر من التليفزيون إلي تبدل وقت النوم بدلاً من الإستيقاظ منتعشاً من الحصول علي 8 ساعات نوم، قد تجد نفسك تسير في صباح اليوم التالي مثل الزومبي. 

يفسد دورة السبات الخاصة بك: 

يفتقر الجسد إلي الدخول في دورة الغفو العميقة لإصلاح الانسجة وإستعادتها وكذلك معالجة المعلومات والمحفزات التي قمت بالحصول علي مدار اليوم وتعتبر مرحلة السبات العميقة من أفضَل المراحل التي يجب أن يبلغ إليها جسم الإنسان وعند التعرض للتليفزيون ليلاً يحجب الوصول إلي المراحل الأعمق في السبات وهذا يخفف من القدرة علي الشفاء ومعالجة البيانات. 

زيادة مستوي الكورتيزول في الجسد: 

حينما تشاهد التليفزيون خلال الغفو أو تغفو أثناء المشاهدة فإن الضوء الازق المنبعث من التليفزيون أو الأجهزة الإلكترونية عموماً من الممكن أن يسبب مجموعة من المشاكل منها مبالغة معدلات الكورتيزول ويجعلك مستيقظاً عوضاً عن الإنجراف في النوم. 



سوف تصبح موثوق علي التليفزيون كوسيلة للنوم: 

إذا كنت تدرك بأنك صرت تعتمد علي التليفزيون كوسيلة للنوم كل يوم وكما أخبرت جاين خبيرة الصحة بأنه عندما تصبح معتمد علي التليفزيون كوسيلة للنوم، يجعل الأمر صعباً أو مستحيل بالنسبة لك وقتما لاتتمكن من الغفو أمام التليفزيون ويجب أن تتخلي عن هذه العادة وسواء كانت التأثيرات غير سلبية أم سلبية فأنت يجب أن تتخلي عن تلك العادة السيئة. 

أسئلة مكررة: 

هل رؤية التليفزيون قبل الغفو تسبب الحزن والكآبة والقلق؟ 
مرة أخري، يدعم العلم هنا النظرية القائلة بأن الضوء الأزرق الصادر من التليفزيون ليلاً، من الممكن أن يسبب الاكتئاب والقلق. وتميل الدراسات إلي إبقاء الغرفة مضاءة طُول الوقت لفترة 24 ساعه وبالرغم من أن التليفزيون لا يصدر منه نفس متانة السطوع لكن له نفوذ. فالإكتئاب والقلق ربما أن يكونوا من الأمراض التي تهدد الحياة وقد تحتاج إلي الزيادة من الزمن للتخلص من الأحداث التي تجعلك تشعر بالتشتت والاحداث المجهدة. في مثل تلك الحالات، يبدو من المنطقي أن الضوء الصادر من شاشة التليفزيون يعطل وقت النوم المخصص بك. 

هل يمكن أن يؤدي النوم بالقرب من التليفزيون بوقت متأخر إلي الحرمان من السبات ؟ 
نعم إذا كنت ترى فليماً أو عروض تشويقيه، فقد تبقي مستيقظ وتواجه إضطرابات السبات وبالمثل إلي اذا كنت تجابه احد البرامج فسوف تحصل علي عدد ساعات أصغر . 

إمتيازات عدم الغفو امام التليفزيون: 
الحصول علي سبات أفضل: نحن ندرك بأن إغراء الشاشة صلب جداً وقد يمنعك من الغفو في الليلً خصوصاً عندما تحس بالتعب لأن وجود التليفزيون في قاعة النوم يجعلنا مستيقظين لمقدار متأخر من الليل غير أن هنالك دراسات تقول بأن بصيرة التليفزيون لوقت متأخر من الليل تبطل دورة الغفو الخاصة بك ولذلك تحتاج إلي إخراج التليفزيون من الغرفة لأجل أن تحصل علي تميز سبات أجود وتصبح أكثر إنتاجية. 

مقر أولوياتك : في بعض الأحيان حالَما تشاهد التليفزيون قبل الغفو يجعلك لا تفكر في المشاكل والأمور التي تجتاز بها وربما تتجاهلها ولكنك بحاجة إلي مقر أولوياتك وقتما تتخلي عن بصيرة التليفزيون ستكون أفكارك الصباحية ممتلئة بالأمور الوظيفة التي تحتاج إلي القيام بها. 

مساعدة الأطفال علي المذاكرة: حالَما تتمكن من إخراج التليفزيون من غرفة النوم فأنت تساعد أطفالك علي المذاكرة وإجراء التمحيصات في التعليم بالمدرسة بكل ثقة لأنك تضيف إلى نسبة تركيزهم في المواد الدراسية التي يحصلوا عليها . ويمكن ان يتعلق وجود التليفزيون في الغرفة برفع الوزن وازدياد خطر التدخين. 

تقوية الرابطة الزوجية : وقتما تتخلي عن وجود التليفزيون في غرفة الغفو سوف يسمح ذلك، بتصرف الزيادة من المحادثة بين الزوجين ويمكن أن تكون جلسات التفاهم حميمية وأكثر قوة خلال الساعات القليلة من اليوم بدلاً من رؤية التليفزيون. ويمكن أن يكون ذاك علة وافي لاخراج التليفزيون من قاعة السبات. 



الزيادة من القراءة : يدفعك عدم السبات في مواجهة التليفزيون إلي الزيادة من القراءة والإضطلاع وطبعا أن هنالك الكمية الوفيرة من المزايا التي تعود عليك بدلاً من مشاهدة التليفزيون والتعرض للمخاطر المحتملة له. 

الذهاب إلي النوم معاً: فرد من إمتيازات القضاء على وجود التليفزيون في غرفة النوم هو الذهاب إلي النوم معاُ وتحديد جدول للنوم معاً وتصبح أكثر إنضباط بمواعيد معين للنوم مع زوجتك عوضاً عن الدخول إلي الغفو في وقت متأخر عنها. 

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0