ثلاثة أخطاء شائعه على منصة التواصل الاجتماعي إنستجرام، تؤثر سلبًا على نموك

ثلاثة أخطاء شائعه على منصة التواصل الاجتماعي إنستجرام، تؤثر سلبًا على نموك

ثلاثة أخطاء شائعه على منصة التواصل الاجتماعي إنستجرام، تؤثر سلبًا على نموك
ثلاثة أخطاء شائعه على منصة التواصل الاجتماعي إنستجرام، تؤثر سلبًا على نموك

يتفق أغلب رواد الممارسات إلى أن الحضور الشديد على انستاغرام، يُعد تحويلًا في قواعد اللعبة من حيث ازدياد عدد المتابعين؛ إذ تكافح المؤسسات للعثور على سبيلها، حينما يكون على ارتباط الشأن بإنشاء محتوى جاذب لمتابعيها بطريقة واقعية، معتمد بها، ومستدامة.

ولا جدال في أن مشاركتك على إنستغرام، ستؤثر بصورة فورا ومؤثرة على نطاق وصول محتواك لمتابعيك؛ ليرتقي بنفسه مع مرور الدهر.

لذلك، تأكد من أنك تمنح أعظم وأكبر ما في وسعك مع كل مشاركة، خاصةً في الدهر الراهن مع أحدث تطويرات Instagram؛ حيث يمكن لمعدلات مشاركتك تأسيس أو كسر استراتيجية المحتوى الخاص بك، وتحديد ما إذا كانت مشاركاتك ستنمو أم ستذهب هباءً على منبر انستاغرام.

وهنالك ثلاثة أخطاء هي الأكثر شيوعًا على منصة التواصل الاجتماعي إنستجرام، تؤثر سلبًا على نموك، حتى وإذا كان لديك كثير من الحشد:

1-الافتقار للسياق

كم عدد المرات التي تصفحت فيها انستاغرام، ووجدت صور مثيرة حالت دون مرورك سريعًا، وأربكتك في النهاية؟، مثال على ذلك، قد تشاهد صورة فانتة لطعام يظهر شهيًا، ولكنك عندما تتوقف للوقوف فوق المزيد بخصوص هذا المنشور، لن تجد بيانات عنه، أو حتى عن المطعم الذي يقوم بإعداده.

قد يجادل بعض منشئي المحتوى بأن منشورًا كهذا قد يكون متفردًا، ويحبه الأفراد بصرف النظر عن تسميته التوضيحية. المشكلة الأكبر في هذا الدافع أنه يشجع المساهمة السطحية ليس إلا، فمن البسيط الحصول على إعجاب “لايك” سريع في منشور يستند على الشكل الجمالي.

يتطلع انستاغرام حالا لمكافأة منشئي المحتوى الذين يبذلون أعظم وأكبر جهدهم لإنشاء محادثات واتصالات أعمق مع جمهورهم؛ ما يقصد أنك إذا استبعدت أساسيات “من، وماذا، وأين، ومتى”، فسوف تستبعد جزءًا ضخمًا من جمهورك الذي من الممكن أن يكون منخرطًا بمشاركاتك؛ لهذا احرص على عطاء جمهورك تفاصيل أكثر بخصوص ما يبحثون عنه، وعلة وجيه للمساهمة بتعليقاتهم، وطرح أسئلتهم، ثم رعاية المحتوى الخاص بك.


2-الحجم غير المناسب للمحتوى

إذا كانت القصة خلف الصورة أو الفيديو، أمرًا أساسيًا لتشييد رابطة أعمق مع جمهورك، فإن عديدًا من رواد الممارسات يبالغون بالمحتوى التحريري لأقصى حاجز، ويغمرون جمهورهم بنشرات دون حادثة تذكر. أعرف جيدًا ما الذي تفكر فيه حالا، “لقد قلت للتو إن الأفراد لن يتفاعلوا مع المحتوى المخصص بي إن لم أقم بتضمين تفاصيل كافية”.

الغريب في الأمر، أن كلتا القاعدتين صحيحتين. عليك أن تُظهر المقر الجميل لجمهورك، أو بالأحرى “الطول المعتدل للمحتوى”، فطول المنشور يعتبر ملائمًا تمامًا متى كان يجيز بتضمين معدل كافٍ من التفصيلات الواقعية، كما عليك قصر المنشور بما فيه الكفاية بحيث لا ينتاب غالبية قرائك الفتور والملل في منتصف مشاركتك.

يمكن أيضًا أن يكون تحديد طول المنشور المثالي، عملية تجريبية، فمن الخطأ إيجاد ما يستجيب له جمهورك لاغير أكثر من غيره. ومع ذاك، هنالك قاعدة عامة تتمثل في قصر محتوى المنشور على أقل من ١٥٠ كلمة، مع رعاية الجزء الأول للأنظمة الأساسية الأخرى، فإذا ما كنت ترغب في إنشاء سرد أطول على انستقرام، يمكن لك القيام بذاك عن طريق المقاطع المرئية، وتجربة بعض الأدوات الأخرى كأداة قناة إنستغرام. هذه الميزة- الجديدة نسبيًا- على Instagram، تسمح لك الحصول على دفعة أقوى تكون في متناول يديك، فور استخدامها بانتظام.

3-المبالغة والإفراط

أما الخطأ الـ3 الأكثر شيوعًا الذي أراه في تَخطيطات محتواك كمشارك على انستاغرام؛ فهو الإفراط في استعمال الصور والرسومات في جوانب عملك. فهناك اتجاه في ميدان الفضائيات والمواقع والصحف الاجتماعي بشكل عام، نحو اتباع الأصول المعتمد بها، الجديرة بالتوقيع، باعتبارها حقيقية؛ بمعنى، عدم رغبتنا في أن نُعامل أسوة برقم أحدث في لائحة مبيعات.

لهذا، بصرف النظر عن لزوم إنشائك مشاركة متماسكة من الناحية الجمالية على Instagram، إلا أن لا تبالغ في الصور والرسومات، بل ركز على بناء مظهرك وصوتك بأسلوب معتمد بها، حتى وإن كانت غير كاملة مرة تلو الأخرى.

سيظل جمهورك مع عيوبك، ويثقون بك أكثر لذا السبب، فالعديد من الشركات الكبرى تمضي كثيرًا من الوقت، وتنفق الكمية الوفيرة من مواردها، لمعرفة كيف تبدي “الحقيقة” لمتابعيها. على سبيل المثال، قيام عدد محدود من المؤسسات بتزييف أصالة أعمالها التجارية، بكونها مؤسساتٍ دولية وضخمة، فيما ما زالت هي في المنبع تعمل كشركة صغيرة. أنت وحدك الذي يبدو قوة تواصلك الشخصي مع جمهورك.



أما بالنسبة لرواد الأفعال، فإن قدرتهم حتّى يكونوا “حقيقيين وجديرين بالثقة” تكمن في أنفسهم؛ لذا احتضن عيوبك، وابتعد عن تلك الأخطاء سالفة الذكر، ولا تخف من أن تمهد طريقك؛ عبر إضافة لمسات من الشفافية والمصداقية إلى محتواك


 

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0