دورة حياة المنتج Product Life Cycle

دورة حياة المنتج Product Life Cycle

دورة حياة المنتج Product Life Cycle
دورة حياة المنتج Product Life Cycle

ماذا تعني دورة حياة المنتج؟ وهل من المنطقي أن يكون للمنتج دورة حياة؛ إذ يعني هذا أن هذا المنتج أو ذاك قد يُحكم عليه بالموت أو الفشل؟ في الحقيقة، فإن المنتجات تشبه الكائنات الحية في الكثير من الأشياء، فهي مثلاً: قد تخبو، ويقل الطلب عليها، وربما تموت وتتم إزاحتها من السوق تمامًا عبر منافس شرس.

إذن، ينطوي موضوع المنتج ودورة حياته على قدر كبير من الأهمية، خاصة إذا كنا في مرحلة إطلاق منتج أو تطوير وتعديل منتج قائم بالفعل. وتأتي أهمية معرفة دورة حياة المنتج من أنها تجنبنا الفشل، وتقي منتجاتنا من الركود.

أسباب فشل المنتجات

مرحلة ميلاد المنتج هي أخطر المراحل في دورة حياته؛ إذ إنها تنطوي على الكثير من المخاطر، كما أنها هي المرحلة ذاتها التي يتحدد عليها كل ما سيأتي من نجاح أو فشل، وسنحاول، هنا، إجمال بعض هذه الأسباب التي تؤدي إلى فشل أو ركود بعض المنتجات، والتي تتمثل فيما يلي:

1-المبالغة في تقدير حجم السوق.

2- قد يكون المنتج ذاته مُصممًا بشكل سيء.

3- ربما يكون سبب الفشل أنه لم تتم موضعة المنتج بشكل صحيح “Incorrectly Positioned”.

4- ثمة خطأ في بحوث التسويق التي أُجريت قبل إطلاق هذا المنتج.

5- تكلفة تطوير/إطلاق المنتج كانت أعلى من المتوقع.

6- المنافسون أقوى من المتوقع.

7- التسمية الخاطئة.

دورة حياة المنتج

وبعيدًا عن هذا وذاك، فإن المنتجات نوعان: إما أن يكون المنتج جديدًا على الشركة ذاتها، بمعنى أن الشركة تنوي إجراء تطوير في أحد منتجاتها، وربما يكون المنتج جديدًا على السوق، بمعنى أنه يتم طرح هذا المنتج للسوق للمرة الأولى.

كيف نحصل على المنتجات الجديدة؟

في واقع الأمر، هناك طريقتان للحصول على منتج جديد؛ الأولى تكون عبر الاستحواذ على منتج أو براءة اختراع لمنتج معين. والطريقة الأخرى تتمثل في تطوير منتج قائم بالفعل، وتعديل المنتجات الأصلية والعلامات التجارية المتعلقة بالشركة ذاتها.

المنتج.. من الفكرة إلى السوق

تمر دورة حياة المنتج بطرق متعددة، تتمثل في: توليد الفكرة، اختبار الفكرة وفحصها جيدًا، تطوير المنتج واختباره، تطوير الاستراتيجية التسويقية الخاصة بهذا المنتج، تحليل الأعمال والنتائج الأولية، التطوير النهائي للمنتج، اختبار السوق المستهدف، بدء علمية التسويق الفعلية.

وعلى كل حال، فإنه لا يتعين علينا إغفال عدة حقائق؛ ففي المراحل الأولى لدورة حياة المنتج يتم التفكير في عدة أمور، مثل: التكاليف، العملاء، المنافسين، الأرباح، وفي مرحلة الإطلاق الفعلي للمنتج لا يجب أن نتوقع نسب مبيعات مرتفعة، بل العكس هو الصحيح، في المرحلة التي تليها ترتفع المبيعات؛ إذ يكون المنتج وصل إلى مرحلة النمو، زينمو المنتج بعدها ويبدأ في تحقيق الأرباح بعدما تجاوز مرحلة تغطية النفقات Break Even Point.

وحالما يصل المنتج إلى أوج ازدهاره، يستمر هكذا لفترة قد تكون طويلة أو قصيرة لكنه ينتهي، ومن دون شك، إلى الزوال؛ فتنهار الأرباح، وتتدنى نسب المبيعات وهكذا.

دورة حياة المنتج

الخلاصة:

يمكننا القول، في نهاية المطاف، إنه ما من منتج من المنتجات إلا ويُولد ثم يزدهر فيموت، هذه هي دورة حياته، التي هي، واقع الحال، دورة حياة أرباحه ونسب مبيعاته.

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0