سيكولوجية الشراء.. هل تؤثر الإعلانات في قراراتنا؟

سيكولوجية الشراء.. هل تؤثر الإعلانات في قراراتنا؟

سيكولوجية الشراء.. هل تؤثر الإعلانات في قراراتنا؟
سيكولوجية الشراء.. هل تؤثر الإعلانات في قراراتنا؟

كلنا يتخذ مراسيم شراء على نحو متكرر كل يوم تقريبًا، وربما نتخذ أكثر من مرسوم شراء في اليوم الفرد، لكن هل تلك الأحكام التي نتخذها هي قرارات عقلانية؟ بمعنى: هل قرار الشراء مرسوم عقلاني؟ 



في العالم الحقيقي، اعتقد علماء الاقتصاد ومتخصصون المبيعات والتس 
ويق طويلاً، أن الإجابة عن ذاك السؤال الماضي بالإيجاب، أي أن قرار الشراء هو مرسوم بشكل فعلي عقلاني ومنطقي، ويحدث اتخاذه حتى الآن سلسلة تفكير طويلة ومعقدة. 


إلا أن السنين الأخيرة كانت شاهدة على ظهور الكثير من الكتب والمؤلفات التي عملت على دحض هذه القناعة، ولعل أبرز تلك المؤلفات هو هذه النظرية التي وضعها العالمان عاموس تفيرسكي ودانيال كانمان، والتي جاءت تحت عنوان “نظرية الاحتمال”، وهي نظرية تفتش في عملية صنع المرسوم وآليات اتخاذ الأحكام المتغايرة، حتّى أتت حقبة الثمانينيات وشهدت ميلاد نظرية “الاستثمار السلوكي”. 



وتفيد نظرية الاقتصاد السلوكي بأن عند العقل طريقتين في اتخاذ القرارات: الأولى تلقائية وغير واعية، وتحدث بشكل سريع وآني، أما الثانية فهي الأسلوب والكيفية التقليدية التي نعتقد أننا نتخذ بها قراراتنا. 



إن تلك النظرية (نظرية الاستثمار السلوكي) وكل الأبحاث التي أجراها فيما حتى الآن عالم النفس “داماسيو”، أكدت أن العواطف ليست بديلاً عن التفكير، وإنما هي تلعب دور المراقب على قراراتنا المختلفة، إذًا، لم تعد عملية اتخاذ المرسوم، بحسبًا لهذه النظرية، عقلانية بحتة، وإنما تلعب العاطفة والشعور فيها دورًا لا إيذاء به. 

ناهيك عن أن هنالك العديد من الأحكام التي نتخذها من دون تفكير أو روية، إنما تدفعنا إليها الاحتياج البيولوجية (كالجوع، والعطش.. إلخ)، وربما تدفعنا العادة إلى اتخاذ بعض الأحكام بدون إعمال الذهن أو المنطق، كل هذه الحقائق تقول إنه من اللازم على المُسوّقين أن يضعوا في اعتبارهم البعد الرومانسي والجانب السيكولوجي للزبائن المستهدفين أثناء وحط خططهم التسويقية.



الملخص: 
تلعب العاطفة دور الحارس على الأحكام، والجانب الأكثر تأثيرًا في الإشعار العلني هو ذاك المنحى العاطفي، وعلى الرغم أنه غير منتبه إليه، وغير مأخوذ في الاعتبار، سوى أنه يمثل دور “الجندي المجهول” بعملية النفوذ في عقل المستعمل، أو بالأحرى الجمهور المستهدف

والآن، بعد أن تعرفت على سيكولوجية الشراء.. هل تؤثر الإعلانات في قراراتنا؟ ما رأيك في هذه المعلومات  هل  أعجبتك؟ يمكنك البدء الآن وانتهاز الفرصة

واستخدم مساحة التعليقات في الأدنى حتى تعبر عن كل ما يجول في خاطرك، ونحن نتحدث معاً حتى نتعلم معاً.

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0