طريقك إلى لائحة الأغنياء

طريقك إلى لائحة الأغنياء

طريقك إلى لائحة الأغنياء
طريقك إلى لائحة الأغنياء


هناك قول مشهور لإبراهام لينكولن: “إذا أعطيتني 6 ساعات لأقطع شجرة، سأخصص منها 4 ساعات لأشحذ فأسي”، فبماذا إذًا يصقل رائد الممارسات فأسه؛ ليكون من المليونيرات؟ 

إن الإجابة عن هذا السؤال، تكون سببا في لب المطلوب منك؛ كي تصبح، ليس ناجحًا ليس إلا، بل قد تنضم إلى قائمة المليونيرات، فكيف ذاك؟ 
لقد قضيت نحو عشرة سنين في دراسة أعراف المليونيرات العصاميين، فكان القاسم المشترك بينهم جميعًا؛ اتباعهم روتينًا متكرر كل يومًا، مكَّنهم من صقل فؤوسهم؛ وذلك على يد التنقيح الذاتي اليومي المطرد. 

كان معظم التقدم مرتبطًا بأعمالهم، وقد كان من داخلها أيضًا، حماية وحفظ اللياقة والصحة، خصوصيةًا عن بعض الأسرار التي وظفوها لتشييد علاقات مع غيرهم من الأغنياء والناجحين. 


ولأنني كنت أمتلك كرسيًا في الصف الأمامي- والذي مكنني من اختلاس النظر إلى بؤر الحياة اليومية لكل من الأغنياء والفقراء- خسر تعلمت أن من يشحذون فؤوسهم باستمرار، يصبحون من أنجح وأغنى رؤساء الإجراءات. 

الطقوس السبع 
وعن طريق أعراف المليونيرات، استطعت شحذ همَّتي؛ عبر روتين يومي ، تجسد فيما يلي: 

1. أستيقظ في الخامسة غداةًا، أتناول قهوتي، وأنزل إلى مكتبي (الطابق السفلي من البيت). 
2. أراجع قائمة كلماتي لمقدار 15 دقيقة، وهي مفردات التزم بها في ذاكرتي. 
3. أراجع ملخص الحقائق المرتبطة بي، وملخص دراستي؛ فالأول عبارة عن حقائق مأمورية أعتقد أنه من المهم معرفتها، أما الـ2 فهو ملخص لآلاف الدراسات التي اطلعت فوقها على مر السنوات. 
4. أخصص ربع ساعة؛ لقراءة دراسات، ومقالات منتقاة برعاية لأهداف معينة، وأحدث الكتب الواقعية…إلخ. 
5. أمارس الكتابة لمدة ساعة إلا ربع. 
6. أراجع أعمالي لبرهة 30 دقيقة؛ من نصوص، ومقابلات تلفزيونية وإذاعية، وغيرها. 
7. أمارس تمرينات رياضية من ثلاثين إلى 60 دقيقة ، نصف ساعة لو كان يوم الجري فقط، و60 دقيقة لو كان جريًا ورفع أوزان. 
لقد بدأت هذا الروتين منذ عام 2007، حتى الآن انتهائي من معظم دراستي لعادات الأثرياء، وبعد أن بدأت تأليف الكتاب الأكثر مبيعًا؛ وهو: “طقوس الأثرياء”. 
وطوال هذه التعليم بالمدرسة، اكتشفت أن 55% من المليونيرات العصاميين يستيقظون قبل 3 أو 4 ساعات من ميعاد عملهم الرسمي اليومي، يقومون خلالها بالتحقق من مقاصدهم، ويمارسون تمارينهم الرياضية ويقرؤون، ويلهثون خلف التوفيق..إلخ. 
المزايا العشر لروتيني اليومي 
فيما يتعلق لي، استغرق المسألة مني 6 شهور؛ لتصبح تلك الساعات الثلاث روتيني اليومي؛ فكانت النتيجة أنني إستطاعت في السنين الـ11 الفائتة مما يلي: 
1. توسيع حصيلة مفرداتي 10 مرات، حتى إنني أدري معاني أغلب معاني المفردات إلا قليلًا؛ ما شارك بشكل كبير في تحسين مهاراتي في التواصل والتحدث واللقاءات عبر وسائل الإعلام المتغايرة. 
2. الاحتفاظ بحقائق مأمورية في الذاكرة، يمكنها أن تملأ مجلدًا ضخمًا؛ إذ أستطيع حاليا التحدث في أي قضية، وأعتبر نفسي حاليا نسختي الخاصة من توماس جيفرسون. 
3. زيادة معرفتي ومهاراتي بشكل ملحوظ، فلم أعد أعتبر نفسي غبيًا أو بسيط الذكاء، بفضل ما اكتسبته من بيانات. وصارت ثقتي هذه اللحظة بنفسي عالية جدًا؛ وهو ما لاحظه شخصيات عائلتي وأصدقائي وعملائي، فعادةً ما يحبذ الناس، المجهود مع الواثقين من أنفسهم. 
4. تحسنت مهاراتي النصية؛ حتى إن كتبي الثلاثة كانت الأكثر مبيعًا محليًا ودوليًا، كما ازداد عدد زوار مدونتي من الصفر إلى ما يزيد عن 10 آلاف مشترك متكرر كل يومًا، ميزةًا عن حصول بعض مقالاتي على زيادة عن 10 ملايين زيارة. 
5. فقدت 37 رطلًا، فحينما بدأت روتيني الصباحي في تموز عام 2007 كان وزني 222 رطلًا، انكماش في عشرة أعوام- بدايةًا من شباط 2008 – ما بين 174 إلى 188 رطلًا؛ إذ كان هدفي هو الإتيان إلى 180 رطلًا. 
6. كتابة 2000 مقالة، عشرة% منها تم نشره عبر الفضائيات والمواقع والصحف والتواصل المتغايرة. 
7. تأليف خمسة كتب، فضلا على ذلك كتابين في طور النشر. 
8. ترقية مهاراتي في اللقاءات الإعلامية. 
9. ترقية مهاراتي في التحدث؛ ما نتج عنه مشاركتي في زيادة من المحاضرات المدفوعة، مثلت منشأ دخل جديدًا لي. 
عشرة. تأسيس 3 أصول دخل إضافية؛ علاوة على مصدري اللازم، خيال: العمل في CPA، وعائدات 4 كتب، والتخطيط المالي، والمحاضرات المدفوعة. 

إذًا أستطيع القول إن روتيني الصباحي هو ما شحذ همتي، فما أقوم به متكرر كل يومًا هو الذي صقل فأسي. صحيح أن ثروتي في حدود ثلاثة ملايين لاغير؛ أي هذا ترتقِ بي إلى أموال المليونيرات العصاميين، ولكنها جعلتني مليونيرًا وضاعفت دخلي، فقبل ممارستي للروتين الصباحي كان لدي مصدر دخل شخص وكان مثقلًا بالديون؛ حتى إنني لم أتمكن وقتها من إلحاق أولادي الثلاثة بالجامعة، أما حاليا فلدي ثلاثة مناشئ دخل أخرى تمكنني من إجراء كثير الأمر الذي لم أكن قادرًا فوقه في السالف. 

لولا نمطي الصباحي، لربما كان مستقبلي قاتمًا؛ لذلك أدين بجميع الخير في حياتي إلى أعراف الأثرياء، وخصوصاً التي صارت شاحذة لهمَّتي.

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0