كم يكفيك من الثروة لتصبح من الأغنياء؟

كم يكفيك من الثروة لتصبح من الأغنياء؟

كم يكفيك من الثروة لتصبح من الأغنياء؟
كم يكفيك من الثروة لتصبح من الأغنياء؟


لا يوجد شك في أن الإعتاق والاستقلال المالي، فكرة جذابة وخلابة، فكثير منا يعمل بكدٍ؛ لكسب ما يكفي من المال لمتابعة حياته، خصوصيةًا عن المحاولات الدؤوبة للادخار شهريًا؛ لامتلاك محفظة نقدية مستقلة به يومًا ما تضمن له حياة كريمة. وعلى الرغم ذاك، فإن قليلًا من الأفراد ليس إلا هم من يعرفون ما يتحتم فعله لتحقيق ذاك، فهل تعرف كم من المال يكفيك لتتحرر وتستقل ماليًا؟ 

الحرية المالية ليست الثروة 
قد يقدر على الجميع من التحرر المالي، إلا أنَّ قليلين لاغير من يتمكنون من تحقيق حلم الثراء، وقد يتصور البعض أن البلوغ إلى مدة التحرير المالي أحد الشواهد على تقصي الأمنية ببلوغ مدة الثراء، إلا أن هذا ليس صحيحًا؛ فهناك اختلاف عارم بين المرحلتين. 
تتحقق الحرية المالية حالَما تمتلك دخلًا وافيًا يغطي تكاليف نفقات حياتك الشهرية دون استنزاف لرأس مالك، أما الثراء فيرتبط بحجم محدد من امتلاك المصادر. 

1000000 دولار 
وعلى سبيل المثال، الشخص الذي تصل ثمن أصوله 1000000 دولار، يُعد ثريًا في أي بلد، لكن إذا كنت لديها ١٤ مليون دولار وتنفق من بينهم ١٠٠ 1000 دولار شهريًا على أسلوب حياتك، فأنت ثري ولكنك غير متحرر ماليًا؛ لأنك ستهدر رأس مالك الخاص إبان ١٠ أو ١٢ عامًا؛ وذلك على ضد من يحوز ٧ ملايين دولار، ينفق منها ٢٦ ألف دولار شهريًا؛ فهو متحرر ماليًا؛ لأن المبلغ الذي أُنفق من رأس المال ليس مرتفعًا جدًا؛ وهكذا تتزايد لديه المؤشرات والفرص في الاحتفاظ برأس ماله لوقت أطول من مثيله غير المتحرر ماليًا. 

3 خطوات تحقق حلمك 
لذا، إن كنت تَحلُم حقًا بأن تفك قيودك وتحرير ذاتك ماليًا، فإليك ثلاث خطوات تقربك من حلمك المنشود: 

١- تخلص من ديونك: 
قام بتسديد ديون بطاقاتك الائتمانية، وقروضك الشخصية، وتجنب الجذب على المكشوف، والأسمى أن تتخلص من كافة ديونك. قد يكون الدَّيْن الأوحد الموافق عليه هو دَيْن تأجيرك للممتلكات أو الأفعال التجارية؛ إذ تتضخم ملكية الأصول على نحو أكثر سرعة على الأرجح، فتزيد من احتمالية ازدياد دخلك ورأس مالك مستقبلًا. 
٢- خصص حاويةًا للطوارئ: 
قم بتأسيس حساب نقدي للطوارئ، أو صندوق بسوق المال تضع فيه ما يكفي لتغطية تكاليف مصروفات حياتك الشهرية من ٣ إلى ٦ أشهر؛ وبمعنى آخر، إذا كنت تنفق ٢٠ 1000 دولار شهريًا، فيجب أن تتنوع تكلفة حساب الطوارئ المخصص بك، ما بين ٦٠ ألف و١٠٠ ألف دولار. 
٣- استعمال دخلك لتغطية نفقاتك المختصة: 
من المهم معرفة معتدل ما تنفقه شهريًا على أنماط حياتك المتنوعة، حتّى يشمل هذا المبلغ مصاريفك الشهرية المعتادة (البقالة، البيانات، وسائط الترفيه، الملابس، الانتقالات … إلخ)، وأيضا النفقات غير المنتظمة؛ كالنفقات التي تنفقها أيام العطلات، واستبدال سيارتك، فإذا ما أنفقت ٢٠٠ 1000 دولار كل خمس سنوات على عربة بديلة، فعليك إضافة مِقدار ٣٣٣٤ دولار تقريبًا إلى تكاليف مصاريف حياتك الشهرية لتغطية ذلك. 

وبمجرد قيامك بتحديد متوسط تكاليف مصروفات حياتك الشهرية، اضرب هذا المبلغ في٣٠٠؛ ولذا لتحديد مقدار رأس الثروة الذي تحتاجه لتتحرر ماليًا. كمثال على هذا، واحد ينفق ٢٠ 1000 دولار شهريًا على متوسط تكاليف مصروفات حياته، فإذا ما ضربنا ذاك المبلغ في٣٠٠، فستكون النتيجة هي ٦ ملايين دولار، وإذا ما استثمر ذاك الشخص مِقدار الـ ٦ ملايين دولار في حاوية ائتماني متعادل ومستقر نموذجي، فسيحصل على متوسط عائد يبلغ١٠٪ سنويًا حتى الآن خصم الأسعار، وإذا ما كان حجم التضخم ٦٪ سنويًا؛ فذلك يقصد أن بإمكانه جر ٤٪ سنويًا لتغطية تكاليف نفقات أشكال حياته. 

السر في تقصي التحرر المالي 
يكمن السر الحقيقي للتحرر المالي في الحد- مقدار الإمكان- من تكليفات نفقات حياتك الشهرية، فإذا ما تمكنت من قلص هذه النفقات، فستحتاج إلى حجم محدود من رأس الثروة لتغطية نسق حياتك مستقبلًا. 
وفي ذلك الصدد، ظهرت في السنوات الأخيرة، حركة تسمى “شعلة” تبنت تحقيق المقاصد سالفة الذكر، اكتسبت شهيرة كبيرة؛ لأنها تصبو إلى تقصي الإعتاق المالي، والقدرة على التقاعد القادم قبل أوانه؛ ولذا حال اختيار الشخص القيام بهذا، وكيفية الحد من تكليفات مصاريف أصناف حياته التي إستطاعته من التحرر والإعتاق المالي.

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0