كيفية توليد الأفكار الإبداعية

كيفية توليد الأفكار الإبداعية

كيفية  توليد الأفكار الإبداعية
كيفية  توليد الأفكار الإبداعية

تبدأ سفرية الألف جاهزية بخطوة، تُعد هي الأولى في حياة رواد الإجراءات، فهناك أفكار عارمة من المستحيل حصرها، لكن القليل منها ليس إلا، هو من يصبح في نهاية المطاف مشروعًا ناجحًا، فإذا لم يكون هناك تنبؤ بموعد إلهامك بأفكار إبداعية، فهناك 8عوامل ترشدك إلى أفكار عظيمة: 

1– ابحث عن شغفك 

أفاد الفيلسوف الصينى (كونفوشيوس): “اختر وظيفة تحبها، ولن تضطر إلى المجهود يومًا في حياتك”.ما هو أكثر شيء تتحمس له؟ 

إذا كان مشروعك انعكاسًا لفكرة قائمة على شغفك، فستكون أكثر تحمسًا وتفانيًا له؛ فتجد المستثمر المغامر يبدي شغفه بواسطة مؤسس المشروع، بكونه أحد المعايير الرئيسة التي يحكم بها على إحتمالية المنشأة التجارية الناشئة. 

2- السفر إلى مواضع حديثة 

تحتاج الأفكار الحديثة إبداعًا، لا يزدهر سوى عن طريق التنوع والحداثة، فاستكشاف العالم من حولك، هي الطريقة الأكثر متعة لتوليد أفكار، وقد تفاجأ بعدد المؤسسات الشهيرة التى استلهم مؤسسوها أفكارها بواسطة السفر، وجلب تلك الأفكار إلى الوطن. 

إذا كنت تريد إيجاد أفكار جديدة تستحق المتابعة، فغير إتجاه نظرك إزاء الموضوعات، فإن تركت المميزات المخفية توضح؛ فسوف تعثر على ما لا يبصره الآخرون. 

3- إعرف ما يزعجك 

ولدت أعظم الأفكار من قلب المشكلات، ولاسيَّما المشاكل الشخصية. ابحث عن الإشكالية التي تريد حلها بنشاط، والتي تتمتع بفرصة كبيرة في السوق، والتي ستصبح أنت الأنسب لحلها؛ فحينها يمكنك إنشاء مشروع ناجح. ركز على إنشاء منتج “يلزم أن يكون”، بدلًا من منتج “جميل أن يكون”. 

4- وسع آفاقك 

أمسى الإدراك هام جدًا فى زمن العولمة، فكم البيانات الكبير المتوفر أمامنا، يتيح تحويل أشياء كثيرة. 

لم يكن من المتواضع البلوغ إلى هذه البيانات بحال؛ لهذا إليك نشاطات تجعلك قادرًا على إنماء أفكار تحضير المشروعات على يد: قراءة المقالات والكتب خارج مجال خبرتك، أو تدشين مجلة، أو ممارسة ألعاب، أو التحدث مع شخصيات من خلفيات مختلفة. 

5- كن في الجو الواقعة 

الأفكار الجديدة هي نتيجة وثمرة أسباب عديدة، يقع تأثيرها على حالتنا الذهنية؛ منها المناخ المحيطة، من خبراء، ومستثمرين، ومواهب، فهناك مراكز بدء تشغيل معروفة على مستوى العالم؛ حيث فرص النجاح أضخم؛ لهذا أحط نفسك بمن يفعلون الشيء نفسه. 

6- ساهم أفكارك 
كلما أفادت عن أفكارك، قاربَت على تحقيقها في الواقع. يمكن أن تشكل مشاركة أفكارك ذات تكلفة كبيرة؛ لأن مساهمات الآخرين تجيز لك رؤية الفرص التي قد لا تفكر فيها أو تجابه إنتقادًا تشييدً؛ فذلك يساعدك على مشاهدة الفكرة بشكل أكثر وضوحًا، وفهمها بشكل أعمق، فإن كنت تخطط لعرض فكرتك على المستثمرين المحتملين، فلماذا لا تمارس التدريب مسبقًا؟ 

7- راقب العالم 

العالم من حولنا حافل بالأفكار، فعليك رصد العالم من حولك، وتحديد المشكلات اليومية أو القضايا أو الاتجاهات الاجتماعية؛ فذلك يمدك بمزيد من الأفكار الفريدة. 

اسأل نفسك: هل أستطيع القيام بشيء ما بأسلوب أسمى أو أعلى سرعة أو أرخص؟، فأفضل الأفكار هي تلك التي تجعل الحياة أسهل وراحة. 

8- كن دائم الاطلاع 

من خلال تعرضك لأفكار الآخرين، قد تتعرف على المكونات المتواجدة في هذه الأفكار، والتي يمكنك استعمالها في حل مشاكل قمت بتحديدها؛ وذلك على يد: حضور الندوات، والانضمام إلى المجتمع، ومعرفة ميدان عملك. 

كذلك، تعتبر النت، أحسن جو تعليمية قائمًأ، إضافة إلى مواقع الصناعة، والمدونات، والكتب الإلكترونية، ومواقع المنافسين، والمجموعات على LinkedIn والفيسبوك، كل ذاك على يد نقرة واحدة.


 

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0