كيفيه البحث عن الحقيقه ما بين الاخبار الكاذبه؟!

كيفيه البحث عن الحقيقه ما بين الاخبار الكاذبه؟!

كيفيه البحث عن الحقيقه ما بين الاخبار الكاذبه؟!
كيفيه البحث عن الحقيقه ما بين الاخبار الكاذبه؟!


تزدحم الشوارع العربية بالأحداث الساخنة التي راجت فيها اختيارات الإعلام التقليدي نتيجة لـ رفض الإعلام الكلاسيكي نشر قصة مخالفة للرواية الرسمية، وهو ما جعل من المحتم على الشارع العربي وبعض المؤسسات المهتمة بنشر الحقيقة في الطليعة بسَفرة البحث عن الحقيقة في كومة الأنباء الكاذبة. 

وفي سعينا في منتدى التخابر الرقمي من أجل بحثنا عن أهم وأبرز الدراسات والمقالات في مجال الإعلام الرقمي، ولإثراء المحتوى العربي، وبدافع تحفيز المهتمين للإطلاع والعمل على إصدار دراسات خاصة نابعة من الظروف البيئية المحلية، وعدم الاكتفاء بالدراسات والتقارير المترجمة، نقدم لكم ذلك الكتاب الذي أصدره معهد الجزيرة للإعلام كتاباً جديداً ضمن سلسلة من الكتب التي تعالج قضايا صحفية مختلفة. 

عنوان الكتاب هو ” البحث عن الحقيقة في كومة الأنباء الكاذبة “، ويهدف لإرشاد الصحفيين إلى أسلوب وكيفية استعمال المحتوى الذي ينتجه المستخدمون على وسائط السوشيال ميديا والتحقق منه للاستفادة منه في التحقيقات والتقارير الصحفية، سواء هذه التي توفرت بها مواد من طرف “صحفيي الصدفة” كتصوير مقتل حارسيْ جريدة شارلي إيبدو الفرنسية، أو هذه التي تسدّ ثغرة امتناع الميديا الحكومية عن توضيح قصة مختلفة للأحداث. 

البحث عن الحقيقة في كومة الأنباء الكاذبة 
إشترك في تجهيز الكتاب نخبة من الصحفيين العرب والأجانب المختصين بالإعلام الرقمي، وفقاً إلى تجاربهم وخبراتهم في هذا الميدان، ومنها مسعى الجزيرة التي شهدت قاعة الأخبار فيها تحولات كبرى، بدءاً من أعمال التيقن التي كانت تتخذها لدى وصول فيديوهات مصورة من طرف تجهيز القاعدة، أي قبل ثورة الإعلام الرقمي، ثم التعديلات التي واكبت بها توفر المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي بتدريبها فريق وحدة الإعلام الاجتماعي. 

كما أفرد الكتاب فصلاً كاملاً للمهارات التي يجدر بالصحفي اكتسابها للبحث عن الأنباء من وسائط السوشيال ميديا وآلية التيقن منها في قاعات المستجدات، دون أن يكون رهينة لما ترسله وكالات الأنباء ليس إلا. بل يجدر بالصحفي مواصلة تويتر كما لو أنه يتابع قناة إخبارية، وفق مجد خليفة، الصحفي السوري في تلفزيون بلجيكا. 

وفي حديثها عن دور منصات التواصل الاجتماعي في سرد الحكايات وتحفيز تفاعل الحشد، تذكر إيثار الكتاتني مثالاً قريباً عن الخطأ الذي ارتكبته وكالات المستجدات وقتما عرضت صورة “انتحارية” باريس ونقلت عنها “إي جي بلاس” النبأ، قبل أن تتعاون مع قناة الجزيرة وتصوبه. 

ولم يهمل الكتاب المحادثة عن الجانب الأخلاقي الذي على الصحفي الالتزام به لدى لجوئه لاستعمال مواد منشورة في تلك المنصات.


ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0