كيف تُطور ذاتك؟

كيف تُطور ذاتك؟

كيف تُطور ذاتك؟
كيف تُطور ذاتك؟

يسعى الإنسان بفطرته دومًا إلى تحقيق طموحاته وأهدافه المتغيرة والمتنامية، التي تتغير بتغير مراحله العمريَّة، وحاجاته الفطرية، والاجتماعية، والفكرية؛ ليجني الأرباح والمكاسب ويستشعر الراحة النفسية والسعادة في حياته، ويتميز الإنسان الناجح عن غيره بما يمتلكه من سلوكيات ومهارات ومعارف ومواهب.

ولكن قد تكون محددات الفرد الذاتية أقل من طموحاته وأهدافه، وحينها يجب أن يختار بين أمرين: إما أن يعمل بكل طاقته وجهده لتحقيقها، أو ينسحب ويتراجع عنها ويعلن فشله.
لذا يجب على الإنسان أن تكون لديه الرغبة في تغيير ذاته، والاجتهاد لتطوير مهاراته، والاستعداد للتعرف على جوانب طاقته، ودعم قدراته، وتلبية متطلبات الظروف العملية والمعيشية؛ حتى تتلاءم مع المستوى الذي يطمح أن يصل إليه لكي يحقق أهدافه، وهو ما يُطلق عليه تطوير الذات.

وحتى تطور من ذاتك بسهولة، اقرأ هذا المقال واتبع تلك الخطوات..

كيف تطور ذاتك؟
إن تطوير الذات شيء حتمي وضروري لمن يريد النجاح، خاصًة إذا كنت رائد أعمال؛ لما له من أهمية في جميع جوانب حياتك، لذلك يجب أن يكون تطويرك لذاتك منهجيًا ومنظمًا وعلميًا؛ لتحقق ما تريد من تحسين وتجديد.

كُن متفائلاً
للتفاؤل قيمة نبيلة تجعلك تستشعر السعادة، وتحفزك على إتمامِ مسيرتك وسعيك في تطوير ذاتك، وتنمية دوافعك، وتحقيق أهدافك وطموحاتك، لذلك كُن متفائلًا إذا أردت أن تطور من ذاتك.

اعرف غايتك
حدد أهدافك واعرف غايتك وضع نقطة الوصول؛ لتبني عليها عملية التطوير بصورة أساسية، إن كنت تنوي الانطلاق والمسير، أتقن التخطيط، والتنظيم، وحقَّقَ النجاح والتميز، وشكَّلَ المستقبل بما تراه وكيفما تهواه.

أوقد عزيمتك
ثق بكل قدراتك ومهاراتك وإمكانياتك واعتز بنفسك واحترم ذاتك، أقدم على اكتساب معارف جديدة، عزز حيويتك وأوقد عزيمتك وهمتك وحبك لشخصيتك وأتقن عملك، إذا أردت النجاح الحقيقي.

رتب مهامك
احذر العشوائية في إنجاز المهمات واعلم أنك مع إهمالِ المهم والأهم، فإنّها ستؤدي إلى خلل في النتيجة، والقيمة النهائية المُحصلة، أما إذا رُتِّبت المهامُ بالأولوية وفقًا لجدولِ أعمالٍ زمنيٍّ كان الإنجازُ عظيمًا، والسعي لتطويرها سليمًا ومجزيًا.

فكر بإيجابية
من المهارات الأساسية الملازمة للتطوير والتحسين “التفكير الإيجابي”، الذي يجعلك تكتسب سمات تساعدك على المُضي قُدُمًا نحو التطوير، من خلال الابتكار في وضع الخطط والأهداف، والإبداع في حل المشكلات، تأكد أن التفكير الإيجابيّ لا يعرف طريقًا مسدودًا، فهو غذاء للعقلِ المُدبِّر وطاقته، جميع البدائل أمامه متعددة والخيارات مفتوحة؛ ما ينعكس على سلوكيات الفرد ومهاراته وواقعه.

الإنجاز بالمواظبة
اعمل واسع، ركز جهودِك نحو أهدافك دون تشتت أو تخبط، ركز على أهدافك المنشودة إذا أردتَ الوصولَ إلى ما تتمنَّاه، ولكن اعلم أن الإنجازُ يأتي بالمواظبة  ولا يحدث دفعة واحدة، وتأكد أن أكثر ما يمنع الإنسان من تطوير ذاته ويحرمه لذَّة النجاح والإنجاز هو مرض المماطلة.

اسع وراء العلم
العلم هو المادة الخام القابلة للتشكل من أجل صناعة الشخصية وبنائها وتطويرها، وهو الركيزة الأساسية في إنجاز الأعمال، كما أن السعي وراء العلم يُحسّن جوانب الشخصية ومهاراتها وسلوكها ويدفعها للتجويد باستمرار، بالإضافة إلى أن التطوير القائم على العلم يعود بالنفع على صاحبه في جميع الأحوال.

تدرج في تنظيم أدائك
إذا أردت ألا يشوبُك الإحباط والتوتُّر والإرهاق، وتصل إلى كمالك الذاتي وغاياتك الأسمى باعتدال وتوازن، حقق أهدافك وطموحاتك شيئًا فشيئًا، تدرج في تنظيم أدائك، رتب أعمالك وأولوياتك ببناء متناغم ومتناسق ومُنظَّم، لا تململ منه ولا تخبُّط فيه، يمنحانِه مدَّة عطاءٍ أطول واستقرارًا أمثل.

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0