كيف تعالج نفسك بنفسك من مرض الاكتئاب؟

كيف تعالج نفسك بنفسك من مرض الاكتئاب؟

كيف تعالج  نفسك بنفسك من مرض الاكتئاب؟
كيف تعالج  نفسك بنفسك من مرض الاكتئاب؟


دواء الحزن والكآبة القوي
لو أنه الحزن والكآبة صارماً واستمرت أعراضه لوقت طويلة، خسر يقترح الدكتور على السقيم تناول حبوب مضادات الحزن والكآبة لوقت من الوقت، وهو علاج لا يحقق المعجزات، لكنه يعاون في التخفيف من الاضطراب، يهدئ النفس ويعاون الموبوء على أدرك مشكلاته والإقبال على الحياة مكررا، يعزز رغبته في التلذذ بمباهجها، وتنفيذ كفايته من السبات، غير أن لتلك الحبوب أعراضاً جانبية منها جفاف الفم، الإحساس بالنعاس بالنهار، عدم التمكن من إيلاء الاهتمام، الإحساس بالدوار وغيرها من المظاهر والاقترانات التي لا تتشابه في شدتها من سقيم إلى أجدد. وإذا وجد الدكتور أن ذلك النمط من الحبوب موائم لمريضه فإنه يعظه بالاستمرار في تعاطيه لبرهة ليست أقل من ستة أشهُر أو من المحتمل أكثر إذا كانت الظرف تستدعي هذا وحسب إرشاداته حصراً.


هل تسبب تلك الحبوب الإدمان؟
لا تسبب العقاقير المضادة للاكتئاب الإدمان مثلما يشاع، فهي ليست مثل مادة النيكوتين أو العقاقير المخدرة التي تفتقر ازدياد الكمية المحددة بانقضاء الزمن للوصول إلى النفوذ المرغوب، إلا أن هنالك ضوابط وإرشادات في طريقة استخدام تلك المضادات وكذلكً في آلية التعطل عن تعاطيها والذي يلزم أن يكون بأسلوب تصاعدي ووفق تعليمات الدكتور، لأن التبطل الفجائي وغير المدروس قد يسبب انتكاسة للسقيم وكوابيس ليلية، رعشة وجفاف في الفم وإسهال..



هل يمكن الاستعاضة عن الحبوب بالأعشاب؟
نعم. هنالك أدوية بديلة عن الحبوب منها حشيشة اسمها «سانت جونز ورت» St John's Wort، وهي تستعمل على مستوى ممتد في قليل من الدول، منها دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية، يمكن شراؤها من الصيدليات دون الاحتياج إلى وصفة طبية. وهي على شكل حبوب يأخذ منها الموبوء حبة يومياً أو مغلي الشاي. ثمة أبحاث علمية تؤكد فاعليتها ونجاحها في تخفيف مظاهر واقترانات الحزن والكآبة السهل والمتوسط، تعمل بآلية مضادات الحزن والكآبة ذاتها. يشاهد عدد محدود من السقماء بأن آثارها الجانبية أصغر وأخف حدة، إلا أن ينبغي الحيطة من إحتمالية تفاعلها مع العقاقير الأخرى التي قد يتعاطاها السقيم لمعالجة قليل من الأمراض، لذلك ينبغي نقاش الشأن مع الدكتور قبل البداية باستخدامها.


ماذا يصدر إن لم يتلق الموبوء الدواء الضروري؟
تؤكد البحوث الإستكشافية العلمية أن أربعة من كل خمسة من المجروحين بالحزن والكآبة من الممكن أن يتعافوا على الإطلاقً ويعودوا إلى حياتهم الطبيعية اعتماداً على إمكانياتهم الذاتية دون الاحتياج إلى أية معاونة، وقد تستغرق مدة الشفاء مرحلة تتنوع ما بين أربعة إلى 6 شهور، وقد تكون أكثر وفق صرامة وضعية الحزن والكآبة، ولذا يقصد أن مكتئباً واحداً من هؤلاء الخمسة سيبقى بحاجة إلى دواء، ونحن كأطباء تضيف الدكتورة «أنجيلا بالمر»: «لا نعرف تحديدا من هو ما سيتعافى دون دواء ومن الذي يتطلب إلى معاونة طبية، لأن ذلك المسألة يحتاج وقتاً طويلاً من الانتظار للتحقق من الشفاء».


ما الضير من الانتظار؟
من المعتاد أن تكون مدة انتظار الشفاء دون معاونة من واحد من عصيبة وقاسية على السقيم، وقد يلجئ في قليل من الحالات إلى مسعى الانتحار للتخلص من أحاسيسه الهدامة، ذاك بالفضلا على ذلك ما تؤكده البحوث الإستكشافية العلمية من فرصة رجوع الحزن والكآبة مرة ثانية عقب الشفاء بمقدار تبلغ إلى بحوالي خمسين% زيادة عن الإنسان الذي لم تسبق له السحجة بالحزن والكآبة. عموماً إذا تمَكّن المكتئب معالجة ذاته بشخصه، فهذا كلف موجب ونحن نشجعه كأطباء، لما ينتمي هذا من إحساس بالفخر وتعزيز للثقة بالنفس عند السقيم، إلا أن إذا ما ظل الداء لبرهة طويلة دون دواء، فهذا يقصد أنه سوف يحظر ذاته من التلذذ بالحياة كل ذلك الدهر. المرسوم الأخير بيد العليل وهو ما يحدد ما يرغب فيه تحديدا، وهل يحبذ إتخاذ الدواء أو يلتجئ إلى الاعتماد على ذاته في إجتياز الحالة الحرجة، خصوصا في حال وجود مقربين من الأهل والأصدقاء يشجعونه على الانتصار على مشكلاته وتخطي أزمته النفسية.
«أنا مكتئب ادعمني»
 

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0