كيف تعلِّم مجموعة العمل إنشاء العلاقات مع الآخرين؟

كيف تعلِّم مجموعة العمل إنشاء العلاقات مع الآخرين؟

كيف تعلِّم مجموعة العمل إنشاء العلاقات مع الآخرين؟
كيف تعلِّم مجموعة العمل إنشاء العلاقات مع الآخرين؟


ينبغي على رائد الإجراءات المراعاة جيدًا ببناء العلاقات، وتذليل مشكلة البريد العشوائي، وإيجاد طرق جيدة لتحقيق أهدافه.

والهدف من إنشاء علاقات متنوعة، هو بلوغ الأهداف؛ وهو الذي أوضحه بواسطة خطاب قليل من الفروق بين العلاقات المتنوعة، لكن قبل أن نتطرق لذا الأمر، نلقي الضوء أولًا على متشكلة تؤرق رواد الممارسات؛ وهي البريد العشوائي، والرسائل غير المرغوب فيها والتي لا ترتبط بمشروع رائد الممارسات؟

البريد العشوائي
هو رسائل عشوائية غير مطلوب فيها، ترسل بديلًا عن فرد دون دليل على كونها حقيقية؛ فكمثال على هذا، إذا ذهبت إلى واحد ما وقلت له: “أتصور أنه لن يكون لديك أي فرص للنجاح بعيدًا عن شركتي؛ لهذا عليك الانضمام إلى فريق عملي فورا”؛ وهذا دون دليل على رغبته الفعلية في ضمك لفرقة رياضية عمله؛ في حين يسمَّى بـ” الرسالة العشوائية”.

ولحسن الحظ، لا ينجح البريد العشوائي في عدد كبير من الحالات، لكنه قد ينجح في بعضها. لذا، فإن القاعدة الأولى لفهم ذلك التمرين؛ هي النجاة بنفسك والبقاء بعيدا عن الدائرة العقلية لشبكة التسويق المحيطة بك؛ حتى لا تقع في شِرك هذه الرسائل العشوائية.

بلوغ الغايات
العديد منا تعلم كيفية إنشاء الصلات، وأكررها مرارًا إنشاء الصلات، إلا أن قاعدتي الرئيسة التي لا زلت أؤمن بها، أن غايتي من إنشاء تلك العلاقات؛ هو تحقيق هدفي؛ فإن لم أخبره، ولم يتسنى لي الفوز عبر هذه الفرضية، فيمكنني متابعته عن كثب؛ ومن ثم أكون قد نجحت في بناء علاقة، إلا أن في أعقاب بلوغي مثل تلك النقطة.

حاليا، أقول للمتحفظين على تشييد الصلات، ألا يهدموا أي علاقة قبل الإتيان إلى هذه النقطة؛ فهم يفتقرون إلى الذكاء لفهم منظور الازدواجية، التي تحول بينهم وبين هدم ذاك التشييد الذي يصعب تشييده مجددًا.

ومتى بلغت هذه النقطة، كيف تعلم فريقك فنون التواصل؟ وكيف تعلمهم الإجابة عن الأسئلة التي تُطرح عليهم، والبعد حتى الآن ذاك عن قوي الأمر؟

من ناحية أخرى، إذا كنت تحصل على نتائج غير سلبية مع علاقة قمت ببنائها، فاستمر في دعم تلك العلاقة وحافظ عليها، واعرف أنك مميز، وتستمتع بموهبة لا يملكها غيرك.


معدات الإتصال
ادعم فريقك بأدوات التواصل اللازمة لبناء علاقات، وهذا لا يعني حاجتهم إلى فهم نظرية إنشاء العلاقات المخصصة بك؛ لأنه من المتعب بشكل كبير تدريسها، فحينما يرتبط الشأن ببناء الصلات، فإن البعض يقومون ببناء علاقات لبرهة ستة أشهر كاملةً؛ حتى يبلغوا مقاصدهم.

لماذا يمكنني بلوغ هدفي فورا؟ الإجابة بيسر: لأنني أسعى إلى الإصدار، فكل ما يهمني هو وصول منتجي، أو خدمتي لمزيد من الزبائن؛ لذا عليك دفع أعضاء فريقك غير المؤثرين في مؤسستك، لاستخدام أدوات وطرق التخابر التي تستخدمها، فأي عضو في فريقك- سواء تعلم أم لا، وما إذا كان يفهم خوارزميات فيس بوك أم لا، وسواء كان يملك بودكاست أم لا، وسواء كان لديه رأي عن تأثيره على المحيطين به أم لا- يستطيع إجراء ذاك.

إذا كنت ممن يمنع فريقه من إنشاء العلاقات، فإنك بذاك تحول بينهم وبين جني الثروة؛ لذلك عليك دعمهم ليصلوا إلى غاياتهم، وهدفك، فإن كان لديك طريقة ناجحة، فاطرحها عليهم، وكن منفتحًا على من لا يعلم منهم طريقة بناء العلاقات.

يجهل القلة من، أسلوب وكيفية التخابر مع الآخرين؛ فلنجعل إذًا المسألة طفيفًا، علمهم أن يكونوا منفتحين على الآخرين، بحسب طرقهم هم وليس شرطًا بحسب طريقتك، اطلب من ضمنهم هذا بطريقة متنوعة بسيطًا عن طريقتك وأسلوبك، فإذا ما كانوا يريدون التحدث مع شخصيات في مجالات انتظار المركبات، فدعهم يتحدثون إليهم، وإذا ما كانوا يرغبون في التجول بين الناس في المول التجاري، فاجعلهم يقومون بذلك.

وإذا ما أرادوا الانتقال من الباب إلى الباب، فأرشدهم إلى موضعه.

تتم أيضًا إلى المحيطين بك، واسألهم عما إذا كانوا منفتحين على منتجك، أو خدمتك، واسمح لفريقك بذلك.

لاغير، توقف عن الضغط النفسي الذي يتعلق إنشاء العلاقات مع الآخرين.

 


ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0