كيف تقوم بتهيئة محركات البحث (سيو-SEO) للنجاح

كيف تقوم بتهيئة محركات البحث (سيو-SEO) للنجاح

كيف تقوم بتهيئة محركات البحث (سيو-SEO) للنجاح
كيف تقوم بتهيئة محركات البحث (سيو-SEO) للنجاح


لم تعد إعداد مواقع البحث في الإنترنت (سيو-SEO) مبسطة وبسيطة مثلما في السالف، هناك الكثير من الخبرات المهارية والتقنيات والطرق التي عملت تحديثات غوغل على دمجها وطورها المسوّقون في عملهم، وأهمها عملية دمج السيو وتجربة المستعمل في إنشاء المحتوى وتصميم الأفكار والمشاريع. 

في أيام الخوالي، كان السيو بسيطاً، فكل ما عليك هو حشو الصفحة بالكثير من المفردات المفتاحية، وستحصل على المرتبة الأولى. 

ليت المسألة بتلك البساطة اليوم! 

حاليا، Google (وغيرها من محركات البحث) تأخذ بعين الاعتبار مئات الأسباب لدى تحديد الصفحات ذات المراتب العالية في صفحات نتائج محرك البحث (SERPs). 

ذاك الواقع الجديد يقصد أن مكونات تجربة المستهلك (UX) قد دخلت لعبة السيو. 

فهل تصفح موقعك مطلوب لدى الزوار؟ 
هل لديك نوعية المحتوى التي تجعل الزوار يرغبون بالبقاء والتفاعل؟ 
هل موقعك آمن وسريع وصديق للهاتف؟ 
فكر في الشراكة بين السيو وتجربة المستهلك من هذا المنظور: 

السيو يستهدف مواقع البحث في الإنترنت، وتجربة المستعمل تستهدف زوار موقعك. كلا الهدفين يشتركان في التوق إلى منح المستعملين أحسن محاولة. 

فيما يلي بعض المكونات المنتشرة على المواقع التي تؤثر بنفس الدرجة في السيو وتجربة المستهلك. 

كيف يمكن الجهد على دمج السيو وتجربة المستهلك ؟ 

من مقالاتنا كذلكً: 

16 غير دقيق في استعمال استراتيجيات السيو يلزم أن تتجنبها تماماً (إنفوجرافيك) 
10 من أسوأ أخطاء السيو التي ترتكب لدى البيع بالنسبة 
استراتيجيات التسويق عبر محركات البحث وأهميته 
13 أسلوب وكيفية مُثبتة للاستحواذ على مشاركة أكثر لمحتواك عبر طرق التواصل الاجتماعي (انفوجرافيك) 
السيو وتجربة المستهلك .. خليط الفوز 
العناوين 
كما أن عناوين المقالات المطبوعة تسهل العثور على البيانات، فإن عناوين صفحات الموقع تسهل على الزوار وعلى زحف العناكب الخاصة بمحركات البحث في إستيعاب وتحليل المحتوى المخصص بك. 

العناوين (<1H> ، <2H> ، <3H>، <4H>، <5H> ، <6H>) تعطي للقرّاء ولمحركات البحث فكرة عن موضوع الفقرات ووضح التسلسل المنطقي للمحتوى. 

أيضاً، تساعد العناوين كذلكً المستعملين إذا ضاعوا في الصفحة، تلك الاختيارات تجيز ابراز العنوان بخط وعرض اكبر عن بقية المقالات. 

استخدم علامة H1 واحدة في الصفحة – ذلك سيسمح لمحركات البحث وللمستخدمين بمعرفة المسألة الأساسي للصفحة. 

علامات H1 عادة ما تكون في أول المحتوى، موضوعة بجوار الأعلى. (فكّر في علامات H1 كعناوين فصول الكتاب). 

إضافة المفردات الأساسية قرب العنوان من الممكن أن يعاون كذلكً في الفرز وفي السيو. 

باقي الترويسات ( من H2 حتى H6) رصد علامات H1 في هيكلة وتنظيم إنتظر واستمرّة الصفحة. 

العناوين الأخرى يمكن استعمالها عديدة مرات، طالما أنها منطقية. إلا أن ليس عليك استخدامها عامتها. 

في بعض الأحيان المحتوى قد يحتاج فحسب إلى H1 و بعض علامات H2. 

سهولة التصفح وبنية الموقع 
قد يظهر غريباً بعض الشيئ أننا ما نزال نتحدث عن سهولة تصفح الموقع حتى الآن كل ذلك التطور والأدوات المختلفة. 

لكن هنالك الكمية الوفيرة من المواقع التي ما زالت لا تفهم الموضوع. بنية موقعك ليست وظيفة فحسب للمستخدمين، لكنها خارطة الطريق لمحركات البحث ايضاًً. 

تذكر أن العديد من الزائرين لن يدخلوا موقعك من خلال صفحتك الرئيسية.. 

ذلك يعني أن موقعك يجب أن يكون لين التصفح – بغض النظر عن الصفحة التي وقع فوقها المحقِّق (أو زحفت إليها عناكب محرك البحث). 

لتسهيل تصفح موقعك تجنب الإكثار من النوافذ المنبثقة، وقوائم البدائل الطويلة أو الأماكن المسدودة التي لا يعلم المستعمل كيف يعود منها إلى قسم أجدد أو إلى الصفحة الرئيسية. 

انظر كيف تغطي قائمة الخيارات في موقع شركة الاستظهار الصحية Anthem الشاشة عامتها – على حد سواء المكتبية والهاتفية: 

السيو وتجربة المستعمل - منتدى تواصل الرقمي 

السيو وتجربة المستهلك - منتدى تستمر الرقمي 

السيو وتجربة المستخدم - منتدى تستمر الرقمي 

مع ملئ لائحة الشاشة بأكملها، لا يمكن للمستخدم قراءة المحتوى الذي يوجد تحتها، ولذا لن يكون جيداً عند المجهود على السيو وتجربة المستعمل ،بل سيخلق محاولة مستعمل سيئة للغاية وتقدير وتصنيف منخفض. 

ووقتما يكون الناس على أجهزة الهاتف، فلن يكون لهم تحمل في التعامل مع قوائم من ذلك القبيل. 

بالإضافة أن سهولة تصفح الموقع والبناء والتركيب الجيدة من الممكن أن تكون السبب في إظهار روابط أقسام الموقع في نتائج البحث على Google. 

من الممكن أن تساعدك روابط الأقسام على إنتهاج مواضع إضافية على صفحات نتائج محرك البحث – ما يعني مجالاً أدنى لمنافسيك (ومزيد من النقرات). 

السيو وتجربة المستعمل - منتدى تتواصل الرقمي 

خوارزميات Google تحدد المواقع التي ستضع روابط لأقسامها. 

ذلك المرسوم يُبنى في الأساسً على بنية الموقع: 

“نحن نُإتضح روابط الأقسام في النتائج ليس إلا حينما نشاهد أنها سوف تكون مفيدة للمستخدم. إذا كانت بنية موقعك لا تسمح للخوارزميات بإيجاد روابط أقسام جيدة، أو أننا لا نعتقد أن روابط أقسام الموقع ذات صلة باستعلام المستهلك، فإننا لن نظهرها لهم.” 

علامات وتقييمات المستهلك 
أعتقد أن إشارات المستهلك سوف تصبح على صوب متصاعد عاملاً أبرز في تصنيفات مواقع البحث في الإنترنت. 

هل لديك مشاركات على Google My Business ينقر عليها الزوار؟ 
هل الزوار على الأجهزة التليفونية يستخدمون أفضلية النقر للاتصال (Click to Call) لطلب التعامل معك؟ 
هل العملاء سعداء ويتركون تقييمات من نوع خمس نجوم – وهل تتجاوب مع تلك التقييمات؟ 
بصرف النظر عن أن Google قد أنكرت أن تكون علامات المستخدم (مثل الوقت المستغرق في الموقع أو كمية الارتداد) عوامل ترتيب على الفور، إلا أن بعض الدراسات أظهرت أن هناك رابطة ذات بأس بين هذه العلامات والترتيب. 

دعونا نصوغ المسألة بهذه الطريقة: Google تشاهد وتعرف كل شيء. 

كل نقطة اتصال وأيضاً تفاعل زوارك معك وتفاعلك معهم، كل ذاك يبين لـ Google أن المستخدمين مهتمين بالتفاعل مع محتواك. 

سرعة الموقع 
سرعة الموقع كانت منذ مرحلة طويلة عاملاً في المقر على Google، حتى أن المؤسسة قد أعربت أن سرعة الصفحة على الهاتف (وليس سطح المكتب) ستستخدم قريباً كمقياس لذا العامل. 

لذلك ليس حصرا من المهم أن يكون موقعك سريعاً، إلا أن محاولة الهاتف ينبغي أن تكون سريعة ايضاًً. 

أداة Google المسماة Page Speed Insights تجيز لك بإدخال عنوان موقعك للوقوف على المشاكل التي يواجهها موقعك مع الهاتف. 

Page Speed Insights يحدد كيف يمكن للصفحة أن يتطور أداؤها بخصوص وقت تحميل جزئها العلوي ووقت تحميل الصفحة بأكملها، ويتيح اقتراحات محسوسة لتقليص ذاك الوقت. 

من المثير للدهشة، أنه حتى المواقع الكبيرة التي تملك ميزانيات تحديث كبيرة لديها مشكلات مع السرعة. انظر إلى النتائج السيئة لموقع Harvard Business Review: 

السيو وتجربة المستخدم - منتدى تواصل الرقمي 

المواقع التي تحوي معها الكثير من المحتوى ومواقع الأخبار يلزم أن تولي اهتماماً خاصاً إلى سرعة الموقع، لأن تلك المواقع في عديد من الأحيان يشطب تصفحها على الأجهزة النقالة. 

محاولة التليفون 
وقتما تفكر في “تجارب الهاتف” فإن السرعة هي واحدة من الإعتبارات التي تطرأ على ذهنك مما لا شك فيه. 

غير أن هنالك اعتبارات أخرى كذلكً – مثل الهيئة الخارجية، الإحساس، والتصفح، والنصوص، والصور، وغير ذلك. 

منذ أن أعلنت Google عن التحديث المتوافق مع الهاتف المحمول عام 2015، كان على أصحاب المواقع وأصحاب السيو إتخاذ “التوافق مع التليفون” في الاعتبار كعامل مركز. 

وحالياً، مع اقتراب سياسة فهرس التليفون أولاً والتي ستُعتمد من قبل Google في سنة 2018، فستنظر Google إلى موقع التليفون على أساس أنه الموقع “الأساسي” حينما تحتسب خوارزميات Google ترتيبه – مما يجعل تحسين مسعى الهاتف أكثر أهمية. 

التصفح هو شخص من أفضَل مركبات تجربة التليفون، والمستخدمون و Google يتطلبون لأن يكونوا بِاستطاعتهم أن إيجاد ما يبحثون عنه بسرعة. 

حتى كميات وتصاميم الأزرار يمكن أن تؤثر على تفاعل المستعمل مع موقعك التليفوني. 

كل عنصر في موقعك الهاتفي سيؤثر على محاولة المستعمل وبشكل مباشر (أو ملتوي) سيؤثر على السيو ايضاً. 

أثناء البحث عن مثال على موقع هاتفي للأعمال التجارية المحلية، وجدت الموقع المبين أدناه. 

أكثر من 1/2 مساحة الأمام العليا للموقع التليفوني لهذه المؤسسة ملئت بمعلومات لا معنى لها مثل الشعارات الهائلة وأزرار طرق السوشيال ميديا. 

بالاضافة الى هذا، قائمتهم صغيرة بشكل كبيرً ولم يكتب فوقها حتى “Menu” – بل تقول “Go To” وفيها وصلة للفهرس الحقيقية على المنحى الأيمن البعيد. 

ذاك لا يعاون السيو وتجربة المستهلك أبداً، بل هي قد تكون سلبية تجاه تقييم ونجاح الموقع. 

السيو وتجربة المستهلك - منتدى تظل الرقمي 

هذه الشركة ستكون أحسن حالاً لو أبعدت كل تلك الوضع الحرج عن الجزء الذي بالأعلى من الشاشة، وجعلت لائحة البدائل والبضائع والخدمات أكثر وضوحاً لمستخدمي التليفون. 

مراسيم التصميم البسيطة والذكية مثل هذه ستجعل الزوار و Google سعداء بنفس الدرجة! 

السيو وتجربة المستعمل: مزيج مربح 
نأمل أنه بات بإمكانك أن ترى كيف أن الجمع بين السيو وتجربة المستعمل سيخلق تجربة ناجحة لموقعك فيما يتعلق لكل من الزوار ومحركات البحث. 

إلا أن ماذا تتصور؟ 

هل تفكر في مستخدمي موقعك عندما تقوم بإنشاء المحتوى؟ 

كيف تعمل مع فريق التصميم الخاص بك للحرص على أن موقعك يوفر محاولة جيدة للمستخدمين على التليفون؟ 

كيف توازن بين عوامل السيو وتجربة المستهلك؟ نتطلع إلى أن نعرف رأيك!


ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0