ما العلاقه المرتبطه بين مصمم الموقع والمستخدم .. وكيف يجب أن تكون؟

ما العلاقه المرتبطه بين مصمم الموقع والمستخدم .. وكيف يجب أن تكون؟

ما العلاقه المرتبطه بين مصمم الموقع والمستخدم .. وكيف يجب أن تكون؟
ما العلاقه المرتبطه بين مصمم الموقع والمستخدم .. وكيف يجب أن تكون؟

 

التحدي الحقيقي الذي يجابه أي مجدد أو مصمم أو جاري على مصلحة موقع ويب هو المستخدم المحتمل للمكان. في السنوات الأخيرة من عمر الويب بدأ الاهتمام بشكل ملحوظ ومركز على مستخدمي المواقع، وعن أجدر الطرق لاستيعاب النهج الذي ينظر بها المستعمل إلى الموقع، ولأن العقلية والمنطق التي يستعملها مصمم الموقع ليست كالعقلية والمنطق التي يستخدمها زائر الموقع ظهرت الإشكالية في فهم العلاقة بين مصمم الموقع والمستخدم. 

ولأن مستخدم الموقع هو الحكم الختامي الذي يتخذ قرار نجاح أو فشل أي موقع اضُطر مطورو المواقع إلى السعي في إستيعاب عقلية ومنطق مستخدمي المواقع لا العكس. 

إشكالية العلاقة بين مصمم الموقع والمستخدم 
هذه المشكلة هي التبرير الحقيقي خلف ظهور علومٍ مثل تأهب الاستخدام، ومصطلحات مرتبطة بها مثل خبرة المستخدم، وطرق مخصصة للكتابة للويب وما يصلح للعرض على المواقع مثل استراتيجيات الكتابة للويب. 

أيضا وجد مطورو المواقع أنفسهم مجبرين على إشراك مستخدمي المواقع في عملية التصميم والتطوير من بدايتها، وفي جميع مدة من مراحل التعديل، كما يجب أن يتأكدوا أن مستخدم الموقع فعلًا يمكنه استخدام الموقع! 

للتغلب على هذه المتشكلة يلزم علينا أن نسعى لإنشاء رابطة بين مصمم الموقع والمستخدم، بحيث نفهم ببساطة كيف يستعمل الزائر .. الموقع! 

ما المبدأ الضروري الذي يحرك أي مستعمل؟ 
ستيف كرج (Steve Krug) صاحب كتاب “Don’t Make Me Think” والذي يتحاور فيه عن المبادئ المبسطة لقابلية استعمال المواقع طرح المبدأ الأساسي الذي يتصرف بحسبًا له مستخدم الموقع، ألا وهو اسم الكتاب “Don’t Make Me Think”، لا تجعلني أفكر، ذلك المبدأ أطلق فوق منه ستيف “مبدأ فوق أية مبادئ أخرى لقابلية استخدام المواقع“. 

إذا كنت تعتقد أنك تفهم كمصمم مواقع الأسلوب والكيفية التي يتصفح بها المستعمل فأنت مما لا شك فيه تعلم أنه:- 

سريع الملل، بل يفتش، لأنه من المعتاد أن يكون في عجلة من طلب منه، فهو لن يتصفح الموقع في ساعات، بل دقائق وربما ثوان، عادة لا يكون مهتما بكل محتوى الصفحة، فهو يفتش عن كلمات أو جمل مهتم بها، أو كلمات تجذب طبيعته الإنسانية، مثل “بدون مقابلً” أو “خصومات”، أو اسمه! 
لا يتقصى عن أحسن الخيارات، الحقيقة أن مستعمل الموقع قنوع بخصوص بهذا الأمر، فهو يقتنع بأول اختيار يتصور أنه موائم لما يبحث عنه، فلا تصمم الموقع وأنت معتقد أنه سيقلبه ظهرًا على بعد ليبحث عن أجود اختيار له، أنصحك أن تضعه في مواجهته مباشرة. 
لا يقرأ دليل الاستخدام! متى كانت أجدد مرة قرأت فيها دليل الاستخدام لأي منتج حديث تستخدمه لأول مرة؟ أعتقد أنك لم تفعل من قبل وإن كنت فعلت فبالتأكيد أنت مكره. لا تتوقع من مستخدم الموقع الذى يقضي دقائق أو ثوان في موقعك أنه سيقرأ دليل استعمال الموقع. لذلك اجعل كل شيء واضح وعادي الوصول. 
هل تتقصى عن مقالات أخرى في هذا الشأن .. تفضل: 
دليل إنشاء نماذج شخصية الزبون 
عصري مع مستشار في تنقيح وتخصيص التسويق 
السيو وتجربة المستعمل .. مزيج النجاح 
5 أسباب تجعل التسويق الآلي يزيد من نسبة التفاعل مع العملاء 
التفكير كمستخدم موقع بمعنى “قراءة الأفكار” 
إذا استطعت الإتيان إلى هذه المدة من الفهم لعقلية مستخدمي الويب على اختلاف مقاصدهم ومقاصد المواقع التى يزورونها فأنت ستصبح أسمى مصمم مواقع على الإطلاق، يمكن لك أن تبلغ لتلك الفترة بأن تقرأ في :- 

التفاعل الكتابيّ، المقالات وتأثيرها على المستعمل. 
التفاعل البصري، الصور و الألوان وتأثيرها على المستخدم. 
علم السيكولوجي الإنساني، لا تستعجب فكل ما يفعله المستهلك يديره من خلف الستار قوانين نفسية ومبادئ يشترك فيها الجميع، فلا تنسَ أن مستخدم الويب ما هو إلا إنسان. 
كمتخصصين في العالم الرقمي وآلياته وأساليبه، وساعين إلى الوصول للنجاح في عملنا سواء لأنفسنا أو للزبائن، لابد لنا من تسليط الضوء حول الشكل المثالي الذي يجب أن تكون أعلاه العلاقة بين مصمم الموقع والمستخدم .. ولذا ما سنحرص أن نقدمه لكم في المقالات المقبلة. 
 

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0