ما هي اسباب الفشل؟

ما هي اسباب الفشل؟

ما  هي اسباب الفشل؟
ما  هي اسباب الفشل؟

كتبتُ، وكتبَ غيري، كثيرًا عن عوامل وأسرار التوفيق؛ منها ما كتبته هنا بعنوان “تاءات التفوق”؛ حيث أوردت عشرة عوامل للنجاح. واليوم أسرُد 10 أسباب تؤدي إلى الفشل، أُفصح عنها من منطلق تجارب حياتية، عشتها وأعايشها عند آخرين؛ وذلك ليتجنبها رواد الإجراءات ويتعلمون منها.

التردد
وهو ضد العزْم؛ إذ تجد الفرد محتارًا في تفكيره؛ حيث لا مشاهدة ولا هدف ولا مخطط، فيفاجأ أن عُمره قد مَر سريعًا دون أن يجد أو يستمتع بثمرة الأعوام المنقضية.

اللامبالاة
بعض الأشخاص لا تنقصهم الفِطنة والذكاء، إلا أن لا يأخذون الأشياء على مَحْمل الجد، ولا يجتهدون في دراستهم أو أعمالهم، فيتفاجأ من حولهم وربما يُصدمون حينما يجدون هؤلاء الأذكياء فاشلين.

الكسل
يركَن للنوم والخمول، فيأتي مستديمًا متأخرًا عن اجتماع أو توقيت. يحكم أكثرية الليل أمام التلفزيون أو على المقهى ليستيقظ متأخرًا، فيهدر أبرز مورد عنده؛ وهو الزمن، ومُتعجبًا كيف أصبح غير كافٍ لإنجاز ما يرغب في.

الإهمال
لم يعتد العمل بإتقان، وحتى تقاريره ومراسلاته تجدها مُكتظة بالأخطاء اللغوية؛ إذ لم يكلف ذاته بإعادة النظر فيها. ولو أنه من الذين يُنتجون أو يخدمون غيرهم، فإن عملاءه وعملائه يفقدون الثقة في تلك السلع لقلة جودتها، وعدم المراعاة بخروجها على النحو الأفضل.

الاستسلام
اليأس هو أول سُلم الاستسلام المؤدي للفشل؛ إذ لم يتعلم من دروس الصبر وقوة الإرادة للسيدة هاجر- رضي الله سبحانه وتعالى عنها- التي استمرت في المسعى تلو الأخرى لتنبُع بين قدمي وَلدها النبي إسماعيل- فوق منه الأمان- بئر زمزم، في أعقاب التجربة السابعة.

التشاؤم
لا يرى 1/2 الكوب الملآن أو الفارغ، أو ربما الكوب ذاته؛ إذ تجده ناقمًا على حاله وحال مجتمعه ووطنه، دون التفكير في كيفية تبديل وضْعه وحال من حوله ووطنه للأفضل.

الشمَّاعة
أنت السبب، هي الحجة، هو المبرر، هكذا يصرخ الفاشل مُتبرِئًا من قرارته التي اتخذها بمحض إرادته، مُعلقًا فشله على غيره، فيجد ألف دافع لفشله، كل منها أكثر وجاهةً من الآخر؛ وهذا هو الفشل الأضخم.

السالف
أبصرته يكتب أسوأ ما واجهه في السابق، وليته ما فعل؛ لأنه لم يتعلم منه، بل أرَّقت مضجعه وجددت عداواته إزاء الآخرين. لم يتعلم كيف ينحت ممارسات أصحاب الخير على الصخر لتظل ماثلة أمامه، ويكتب ما فعله أصحاب الشر على الرمال لتمحوها أول وضع عام من أمواج البحر، ولتنمحي أيضًا من ذاكرته.

الغرور
يتخيل أنه الأجود، والأمثل، والـ1، والأجمل، والأذكى، والأكثر خبرة في جميع الأشياء. نرجسية ضارة لنفسه، وقاتلة لفكرة العِلم والتعلُم والتحسين للأفضل.

الجهل
اختار أن يسكن في ذاك الظلام، منبوذًا متروكًا عن عالم يتطور بسرعة وتشهد كل دقيقة ابتكارًا أو اختراعًا جديدًا. يتبدل الجميع من حوله، بينما يستمر قابعًا في مقره باختياره؛ ليدرك متأخرًا أنه ينزلق لأسفل بعدما ترقية العِلم غيره.

ذاك بعض من أسباب وأسرار الفشل، التي يمكن أن تكون بمثابة محاولات أو محاولات للتعلم إذا استفدنا منها. ليس سقوط المرء فشلًا، إنما الفشل أن يوجد حيث سقط، وليس نقص وخللًا أن تفشل، لكن العيب هو ألا تتعلم من الفشل والعثرات، وتستنبط الدروس والعِبَر التي تؤهلك للنجاح في المستقبل.

 

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0