ما هي المبادئ التي تحفز موظفيك على تطبيق المهمات المطلوبة في العمل

ما هي المبادئ التي تحفز موظفيك على تطبيق المهمات المطلوبة في العمل

ما هي المبادئ التي تحفز موظفيك على تطبيق المهمات المطلوبة  في العمل
ما هي المبادئ التي تحفز موظفيك على تطبيق المهمات المطلوبة  في العمل

من الأسئلة الدارجة التي أسمعها عديدًا من رواد الأفعال والزعماء التنفيذيين: كيف يمكنني تحفيز المستوظفين لأداء المهمات التي أطلبها منهم؟ والجواب: قطعًا، لن تستطيع؛ لأنهم يملكون أسباب، إلا أن يمكننا تحديد ما يحفزهم، واستخدامه لتوجيه طاقاتهم نحو تقصي أهداف مشروعك. 

خلال ٢٠ عامًا من مساعدتي لرواد الأعمال والزعماء التنفيذيين في تذليل التحديات التي تواجههم، تعلمت بعض المبادئ الأساسية عن مبرر التحفيز، والتي أتناولها هنا: 

١– توفير الفرصة الحادثة 

بعض الأشخاص كالماء الحبيس في نطاق الصنبور، يملكون العلة، ينتظرون فحسب أن توفر لهم الإمكانية الحادثة، أما البعض الآخر فيتحرك بنشاط وحيوية إزاء الغايات أسوة بالجداول التي تتدفق من المنطقة الجبلية بسرعة، غير أنها سعي خلف مجرى القنوات؛ لذلك عليك السعي لإدارة وقتهم؛ حتى تجني النتائج المرجوة. 

٢– الإغراء بالمكافآت 

عليك أن توضح للموظفين متى يتابعون التصرفات التي تعود بالنفع على المنشأة التجارية؛ ولذا باستخدامك المكافآت، أو التقدير الأدبي كالثناء والمديح؛ فذلك يشعرهم بالفخر. 

٣– الألم يحول الأفراد 

يتحول الشخصيات حالَما يصبح ألم المكث ذاته أضخم من وجع التغيير، فعلى سبيل المثال، لم يبدأ المواطنون الأمريكيون شراء سيارات ذات محركات أدنى قدرًا تمتاز بالاستهلاك الاقتصادي للوقود، سوى بعد معانتهم من أسعار المحروقات المرتفعة؛ وهي نتيجة حتمية لأن ألم تزايد الأسعار أصبح أكبر من وجع التحول إلى سيارة أصغر حجمًا. 

٤– التعريف مفتاح الاتصال المُجدي 

وقتما يصبح الشيء شخصيًا تزداد أهميته، فقد اكتشفت الشركات الكبيرة هذه الحكمة وطبقتها، فحالَما يحدد الموظفون هوية المنشأة التجارية وما هي فوقه، تزداد أهميتها لدى العملاء وتبدأ الأمور تمشي للأفضل؛ لذلك لا تتطلب الشركات الكبيرة إلى طلب موظفيها بالولاء لها؛ لأنهم بحاجة ماسة إلى برامج شخصية لإظهار ذاك الوفاء، سواء كانت الشركة تؤسس برنامجًا تعليميًا جديدًا، أو تقوم بعملية إعادة بناء وتركيب شاملة. 

وذلك ما أقوم بأدائه في شركتي، فعندما ننطلق لقيادة فرق من الشركات؛ من أجل تحديث خبرات مهارية الصلات الإنسانية بها، فإننا لا نقول لهم ما سنفعله بهدف المؤسسة، بل نتحدث عما سنقدمه للفرد. 

وكمثال على هذا، قمنا بتدوين ذلك في مقدمة أحد كتيبات شركتي، لنخبر المشرفين بأننا صممنا ذلك النظام التعليمي لمساعدتهم في إتقان خبرات مهارية الهيئة الإشرافية، والتمتع بمكافآت الزعامة، وتعزيز الحياة المهنية. فمن وجهة نظر المصلحة، صمم التمرين لارتفاع فعالية المنظمة بأسرها، ولذا هو العلة الذي جعل الشركة تبتاع البرنامج، أما من رأي الموظف فكان لترقية مستوى مهاراته الشخصية؛ ولذا ما حث الموظفين على المبادرة لاشتراك في البرنامج. 

٥– المراعاة بالموظفين أسمى الطرق لكسبهم 

استمع لموظفيك جيدًا، فاستماعك لهمومهم ومشكلاتهم لفترات طويلة، سيجعلهم يبادلونك ذلك، فباعتبارنا مسؤولين تنفيذيين نفتقر لفترة كافٍ للتعرف عليهم، ليس فقط من خلال أسمائهم، ولكن أيضًا على يد مشكلاتهم وتطلعاتهم المستقبلية. 

علينا ألا نتعامل مع الموظفين المخالفين بطريقة فظ، بل بود ومحبة، كأن تطرح بعض الأسئلة الاجتماعية عليهم مثل: السؤال عن أحوالهم، وماذا فعلوا خلال عاقبة الأسبوع؟، وماذا يفعلون في العُطلة؟، ثم استمع إليهم باهتمام، فإن ما ستجده سوف يبهرك.

٦– الكبرياء هو المبرر القوي 

من المؤكد أن الجميع فخورين بشيء ما. فإن اكتشفنا ما الذي يجعلهم فخورين، سنتمكن من استعمال هذه المشاهدة لتوجيه دوافعهم. 

لقد طرحت واحد من الأسئلة الشائكة على صديقي روبرت و. دارفين، مؤسس العدد الكبير من الشركات الناجحة، من داخلها شركة تعمل في تقديم الخدمات الاستشارية، بشأن ملاحظاته عن احترام الذات؟، وقد أجاب متكررًا، هنالك شيء واحد ليس إلا هام في الممارسات التجارية هو إشادة موظفيك. لا شيء أحدث هام، لأن ما يشعروا به عن أنفسهم هو الذي يقدمونه لعملائك، فإذا كان الموظف يحضر إلى الشغل ولا يحبه، أو لا يحس بالرضا عن ذاته، تأكد من أن عملائك سيديرون ظهورهم بعيدًا عن شركتك لعدم شعورهم بالرضا، وانطباعهم غير الجيد تجاهها. 

٧– غير سلوك الموظفين 

لتغيير سلوك الشخصيات عليك تحويل مشاعرهم ومعتقداتهم، وهذا يتطلب زيادة عن التمرين، إنه يتطلب التعليم، فوقتما تقوم بتدريب أحدهم فإنك تحاول فحسب أن تعلمه مهمة، أيضًا عليك أن تتعامل مع الأفراد بمستوى أعمق بخصوص بالسلوك، والمشاعر، والمعتقدات. 

٨– بخصوص تصورات الموظفين إلى واقع تنفيذي 

إنها واحدة من النقاط الهامة جدًا، فحالَما نطلب من الموظفين تطبيق بعض المهام، فإنهم لا يستجيبوا بناءً على طلبنا. بل يستجيبوا لما فهموه منا عندما يلاحظوا سلوكنا، وإدراكًا له، وسوف أحاول أن أحاكي ذلك في هذا المثال، لنفرض أنك أرسلت مستوظفًا إلى ورشة عمل، أو اجتماع مليئة بالأفكار، والمعلومات، والعادات الحديثة، لكنك لم تقم بتنقيح سلوكه قبل تلك الموضوعات المحفزة، لذا فإن سلوكه سيبقى جامدًا مثلما هو أعلاه ولن يتحول. ويدرك المستوظف ذاك جيدًا. حتمًا إنك تريد قيام الموظف بتنفيذ عموم الأفكار الجديدة، إلا أن تصوره هو الواقع الذي ستحصل أعلاه. 

٩– توقع وادعم 

علينا أن نبحث عن طرق لمكافأة الموظفين على قيامهم بالأشياء التي كنا نريدهم أن ينفذوها. وتتباين أنواع المكافآت فيمكن أن تكون حوافز مادية، أو جوائز، أو مجرد إطراءً لاعتراف العملاء بالاستحواز على عمل جيد. لذلك أعمل دومًا إلى أن تدعم موظفيك بصورة ايجابية. فإذا ما دراية المستوظفين أن هناك نمط محدد من السلوك يتسبب في هبوط هامش المكاسب، كساعات عمل أقل من ساعات الجهد الملاءمة، فإن ذلك سيؤثر غير سلبيًا عليهم ويدفعهم إلى أن يعدلوا من أنماطهم السلوكية. 



نتيجة بحث الصور عن ما هي المبادئ التي تحفز موظفيك على تطبيق المهمات المطلوبة
١٠– التمس الأعذار للآخرين 

 


نحن عادةً نلتمس الأعذار لأنفسنا على سلوكنا، سوى أننا لا نلتمسها للآخرين، ويكون تفكيرنا أيضاً حال تأخر واحد من المستوظفين عن الجهد، فعادةً ما نرجع الدافع إلى أنهم غير مسئولين، وليس عندهم منفعة إزاء وظائفهم. وعلى النقيض من ذاك، إذا ما تبدلت الأدوار وتأخرنا نحن عن الشغل فالعذر الزائف الذي نلتمسه لأنفسنا هو أننا كنا نجهز المستلزمات اللازمة التي لابد لنا من تجهيزها لأنها في صالح العمل. 

حالَما ينخرط المستوظفين في سلوك غير مبتغى فيه، يلزم حينها ألا نسعى تقييم دوافعهم أو تغييرها. علينا ليس إلا التصرف مع السلوك. لأننا وببساطة لا يمكن لنا كبح جماح محفزات موظفينا، ولكن على يد جيدة ومحفزة أو سلبية تدعيم هذه الدوافع يمكننا التأثير على أفعالهم.

والآن، بعد أن تعرفت على اهم المبادي لتحفيز مواظفيك على تطبيق المهمات المطلوبة في العمل ما رأيك في هذه النصائح ؟ هل أعجبتك؟ يمكنك البدء الآن وانتهاز الفرصة، وهكذا يمكن لماركتك أو علامتك التجارية الاقتراب من جمهورها أكثر وأكثر!

استخدم مساحة التعليقات في الأدنى حتى تعبر عن كل ما يجول في خاطرك، ونحن نتحدث معاً حتى نتعلم معاً.

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0