ما هي المزايا المكتسبه من مراجعه اعمال مشروعك؟

ما هي المزايا المكتسبه من مراجعه اعمال مشروعك؟

ما هي المزايا المكتسبه من مراجعه اعمال مشروعك؟
ما هي المزايا المكتسبه من مراجعه اعمال مشروعك؟

لا يلزم على سبّاق الإجراءات أن يتوقف عن تحديث مشروعه، بل عليه إعادة النظر فيه أولًا بأول؛ للوقوف فوق متطلباته؛ لكي يمكن له المنافسة في السوق. 
نتيجة بحث الصور عن ما هي المزايا المكتسبه من مراجعه اعمال مشروعك؟
وهنالك ست فوائد تكتسبها عندما تقوم بمراجعة أعمالك، تتمثل وفي السطور التالية: 


١ – التفكير بشكل أجود 
عادة ما يكون قيامك بتنفيذ أعمالك أمرًا مهمًا، إلا أن إذا كانت سلوكياتك خاطئة فلا يهم وقتها ما تقوم به من أفعال. تجيز لك مراجعة أعمالك، التفكير بأسلوب أفضل؛ فالهدف منها هو تصنيفك لأي افتراضات أو معتقدات سبق وقمت بها؛ ما يجعلها تحث ما بداخلك من فضول؛ لاتخاذ إجابات أكثر دقة؛ ومن ثم ينبغي عليك أن تطرح على نفسك ثلاثة أسئلة عند انتهائك من إعادة نظر أعمالك: 

• ما الذي كنت تتوقع حدوثه؟ 
• ماذا وقع تحديدًا؟ 
• ما الاختلاف بين النقطتين السابقتين؟ 

إن تفكيرك يؤدي بك إلى أداء أعمالك، أما تفكيرك الفطن فيؤدي بك إلى تطبيقها على الوجه الأفضل. 

٢- اكتساب خبرات مهارية المعرفة الاستباقية 

من التحديات الرئيسة التي تواجهها المشروعات اليوم؛ هو نفوذ “الأقسام المنفصلة”، أي تقسيم الأنحاء الوظيفية إلى “مواضع منفصلة” خاصة بها، ويتمثل ذلك في عدم توفر اتصال منسق وواضح بين تلك الأقسام. 

وغالبًا ما يظن القادة والمديرون أن أي استنتاجات أو مشروع أو وظيفة، يشطب نقلها إلى الفريق الأوسع، ثم اعتمادها في أجود الأعمال التي تأتي لتصبح معيار للشركات، إلا أنَّ ذاك قليل وجودهًا ما ينتج ذلك؛ إذ لا تبقى عملية حكومية للقيام بذلك؛ والنتيجة عدد لا يحصى من وظائف المجهود المتنوعة، العاملة في اتجاهاتها المخصصة، والتي تحاول وراء تعريفاتها الخاصة للنجاح. 

وهنا؛ وحيث يساعدك إجراء مراجعة أعمالك بعد الانتهاء منها- عن طريق مشاركة المعرفة على نحو استباقي ارتفاعًا وانخفاضًا وعبر المنظمة باستمرار- ليس حصرا على تشييد ثقة أكبر أثناء الدهر؛ بل أيضًا تعلُّم كل قسم من انتصارات الآخر؛ ما يقصد الإستراتيجية على نحو استراتيجي لأمرين: 

كيف تتطور؟ 
كيف تتطور كأحد المتميزين بتلك المهارات؟ 

٣- المحافظة على ميزتك التسابقية 
يدع الموظفون وظائفهم كل أربع سنين تقريبًا؛ ما يقصد أنهم لدى مغادرتهم يأخذون معرفتهم وخبرتهم المكتسبة معهم، فيبدأ من يجيء بعدهم التعلم مجددا. 

وعندما يأتي موظف حديث- ما إذا كان ذا خبرة أم لا – فإنه يبدأ من نقطة الصفر؛ فيستغرق وقتًا، وسعر أضخم لتجهيزه؛ حتى يصبح “مستعدًا للعمل، فضلًا عن الظرف النفسية التي يتسبب فيها للمحيطين به عند طلبه مساعدتهم. وهنا تجيء أهمية إعادة نظر أعمالك؛ إذ توفر عليك بنك بيانات ذاخر بالمعرفة الضمنية التي لا تَستطيع استخلاصها من مخطط أي شركة. 

٤- افتتاح شرارة الإبداع 
يعتبر إعادة نظر الشغل للمستوظفين الحديثين منشأًا جماعيًا للبيانات، يمكنهم العودة إليها بأي توقيت، مثلما يجيز لك وجود بنك للمعرفة، الحصول على مجموعة جديدة من الرؤى كحلول للمشكلات القديمة. وتلك الطريقة سبق وأكدها أينشتاين، وقتما قال: “لا يمكننا حل مشاكلنا بنفس التفكير الذي استخدمناه حالَما أحدثناها”. 

٥- قدرتك على صنع القرار 
تنبع عملية اتخاذك المرسوم السليم من قدرتك على بصيرة الأساليب السليمة، التي كلما أدركتها على نحو أكثر سرعة، توصلت إلى نتيجة أعلى سرعة؛ فمثال على ذلك: محض تفكيرك في أن هناك رجلًا مزعجًا يصطدم بك في الغرفة يومياً، فإنك تفعل ما بوسعك لتجنبه؛ لأن عقلك يدرك أنك على وشك الدخول في مساحة زمنية من حياتك لن ترجع إليها، خصوصيةًا عن تزايد توترك الذي يضيف إلى نبضات قلبك. وبالرغم من سخافة ذاك المثال، سوى أنه يمكن لك الاحتفاظ بتلك الفكرة. 

وينطبق الشيء ذاته على التعرف على المسافة اللازمة للتوقف، لدى اتباع برنامج تشغيل أجدد. ومربط الفرس هنا، أن المعرفة والوعي اللذين حصلتهما من مراجعتك لأعمالك، يساعدانك في تشييد التعرف على الطرق؛ ما يضيف إلى وعي المخاطر، وتنفيذ الأحكام الصائبة في عاقبة المطاف. 

٦- تقليل التساؤلات 
يمثل الغموض واحد من أعظم مناشئ الفوضى، فعندما يكون لديك تفسيرات شخصية تخدم أجندتك، مع وضوحها، فحينها يمكنك التنفيذ بسلاسة دون السقوط في أخطاء في عموم مناطق المنظومة. ووقتما تكون الرسالة واضحة، فليس هنالك إذًا الكثير الذي نسأل عنه، فحينما يكون تعلم الدروس ملحوظًا، نجد مزيدًا من الوقت للإهتمام على إنتاجية الشغل بدلًا من الانشغال بمحاولة دراية طريقة الشغل. 

في أعقاب مراجعة أعمالك، داوم على القراءة؛ لتصل إلى مدة التعلم المنظم، فإن كنت لا تتعلم دائما، فاعلم أنك بعيد بشكل فعلي عن خط التعلم.


نتيجة بحث الصور عن ما هي المزايا المكتسبه من مراجعه اعمال مشروعك؟

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0