بتكوين وكيفية الحصول والإيداع عليها وقانونيتها ومنافسيها

المقصود بعملة بتكوين بتكوين هي عملة معماه أو افتراضية أو رقمية إلكترونية غير مركزية، وليس لها أي وجود مادي، ويتم التداول عليها عن طريق الإنترنت. فهي تختلف عن باقي العملات التقليدية الأجنبية، فالعملات الورقية ملموسة ولها وجود مادي عكس عكس العملات الرقمية.

بتكوين وكيفية الحصول والإيداع عليها وقانونيتها ومنافسيها
بتكوين وكيفية الحصول والإيداع عليها وقانونيتها ومنافسيها

المقصود بعملة بتكوين

هي عملة معماه أو افتراضية أو رقمية إلكترونية غير مركزية، وليس لها أي وجود مادي، ويتم التداول عليها عن طريق الإنترنت.

فهي تختلف عن باقي العملات التقليدية الأجنبية، فالعملات الورقية ملموسة ولها وجود مادي عكس عكس العملات الرقمية.

عملة بتكوين يتم استخدامها عن طريق الإنترنت، ولا تقع تحت أي سلطة متحكمة، ولكن سياسة العرض والطلب هي المتحكمة بها.

فهي عملة عالمية من الممكن تحويلها لأي عملة أخرى وذلك باحتفاظها بقيمتها، لانها الأسهل والأفضل مستقبليًا.

ظهرت العملة لأول مرة في يناير 2009، كان انطلاقها على يد شخص أطلق اسمًا رمزيًا “Satoshi Nakamoto”.

موضحًا بأنها نظام نقدي يعتمد في العاملات المالية على مبدأ peer-to-peer، أي التعامل دون وسيط بين المشتري والبائع.

وبعد تحقيق تفوق للعملة وصولًا لنهاية عام 2016، ظهر رجل الأعمال الأسترالي “كريج رايت”، كاشفًا بأنه مخترع عملة بتكوين.

يتم انتاج العملة من قبل مستخدميها عن طريق الإنترنت وتوفر حاسب آلي بمميزات خاصة، عن طريق عملية التعدين أو التنقيب.

وتتم عملية التنقيب عن العملة عبر برامج بعمليات معقدة، وتمكن أي شخص لديه تجهيزات خاصة بانتاج العملة الإلكترونية.

ولكن مؤخرًا أصبحت عملية التعدين ليست بالسهولة، وذلك لكثرة المعدنيين حول العالم.

توثق معاملات بتكوين من خلال التوقيع الإلكتروني، الذي لا يمكن تزويره، ويمكن تحويل العملة بين مستخدميها ومراقبتها عبر الإنترنت.

مميزات وعيوب إصدار العملة

المميزات

– رسومها منخفضة وذلك بدلًا من دخول وسطاء بين المستخدم والتاجر لنقل المال، فالعملة تخرج من محفظة المشتري لمحفظة التاجر.

– تمتع العملة بالخصوصية والسرية التامة، وذلك لعدم خضوعها للرقابة من قبل مؤسسات أو بنوك.

– عدم ارتباطها بموقع جغرافي معين لشهرتها العالمية، التي لا تقيدها باقتصاد أو بنوك مركزية.

– ندرة العملة التي حددت وفقًا لتحجيم إصدارها، فنجد أنه وصولا لعام 2040 لا نملك سوى 21 مليون وحدة بتكوين حول العالم.

وذلك يحافظ على قيمتها، ويتم إصدارها بشكل جماعي عبر الشبكة.

العيوب

– تشفير العملة الذي يجعلها اتجاه سعل للعمليات المشبوهة، وذلك لعدم خضوعها للرقابة.

– تذبذب أسعار العملة لعدم استنادها لأية أصول يمكن الرجوع لها في توقعات الأسعار.

– هناك شكوك حول تنقيب العملة، وذلك لاختفاء سر المعادلات الخاصة بالتعدين

-هوية مخترعها الغير معروفة، فلا ندري كم يمتلك من العملة وإذا كان ممثلًا لدولة ما، مما يؤثر على مراكز القوة بالدول.

الحصول على بتكوين وكيفية فتح حسابها

ان الحصول على عملة بتكوين ليس أمرًا صعبًا، فما يحتاجه المستخدم محفظة خاصة فقط، حتى يودع بها العملة.

ويمكننا إضافة العملة الرقمية بالمحفظة عن طريق شرائها من الشركات التي تتيحها، او عبر الأشخاص الراغبة في بيعها أ تعدينها.

لكي نتمكن من فتح حساب لعملة بتكوين يجب توفر حساب بأحد البنوك الإلكترونية المختصة، ومن أشهرها بنك بلوكتشين “Block Chain”.

فيعتبر فتح الحساب في بنك بلوكتشين من أسهل البنوك،، وممكن المستطاع سحب الرصيد من إحدى شركات العملة وإضافتها للمحفظة.

وأيضًا من الممكن فتح الحساب بطرق غير مباشرة مع وسيطاء البنوك الإلكترونية.

لكي يقدر المستخدم بأن يودع بحساب بتكوين الذي قام بفتحه، يجب أن يتوفر حساب آخر للتحويل من هثم اختيار الإيداع.

ويجب تحديد قيمة الإيداع والمتابعة على ذلك، ويلزم توفر البريد الإلكتروني لاستطاعة التوصل عند حدوث خطأ ما.

بعد استكمال المتابعة تبدأ مرحلة المراجعة عبر طرف ثالث يقوم بإتمام المعاملة ،وعند الانتهاء يظهر كود إتمام العملية ويرسل للبريد.

وعند التحويل من أي عملة أخرى لعملة بتكوين يتم فرض رسوم إضافية، ولذلك يجب قبل التحويل التعرف على سعر العملة.

لذلك يجب على المستخدمين الاحتفاظ بالأرقام السرية بأماكن خاصة، حتى لا يتم استحواذها من برامج الهاكرز المنتشرة على الإنترنت.

بتكوين وقانونيتها الدولية والإقليمية

اختلفت الوضعية القانونية للعملة من حيث مكان تداولها إقليميًا أو دوليًا، فكل موقع جغرافي له قوانين تختلف نسبيًا عن البعض.

ولذلك يبقى الوضع القانوني غير محدد ومتغير، ويتفق معظم البلدان على الوضعية القانونية لاستخدام عملة بتكوين، باستثناء عدة دول.

وتلك الدول المتفقة على قانونية العملة صنفتها مثل الأموال أو السلع ولكن تختلف بعض الشئ مع اتباع أمر نظامي مختلف.

وظهر فى نفس الوقت الذي حظر به بعض البلدان العملة، تصريحات من دول أخرى بصلاحية استخدام وتجارة العملة.

وعلى نفس المنوال تم تصنيف العملة من قبل المحاكم والوكالات الحكومية والإدارات بشكل ووضعية تختلف عن الأخرى.

وبالرغم من التوضيح الشامل لقانونية العملة ألا وأن تقنينها وحمايتها تطبق على بعض الأنظمة الأخرى المطابقة لها.

وقد تم إصدار تشريع من قبل الاتحاد الأوروبي على وضعية العملة، ولكنه يفرض ضريبة القيمة المضافة على تحويلات العملة.

بمعنى أنه إذا وقعت عملية تحويل بين العملات النقدية والعملة المعماه بتكوين لم يستحق عليها الضريبة المضافة للسلع والخدمات.

وأقرت محكمة العدل بالاتحاد الأوروبي عام 2015 بأن تلك التحويلات معفاه، ويجب على الدول تطبيق القانون فى مجمل تعاملات العملة.

وطبقًا للقضاء لا ينبغي فرض الضريبة على العملة لوجوب معاملتها كوسيلة دفع آمنة، ذلك لاعتبارها عملة بدلًا من كونها سلعة.

ووفقًا للبنك المركزي الأوروبي لا تطبق قوانين القطاع المالي على تلك العملة لأنها تطبق على العملات النقدية.

وقد تم التصريح من آخرون بالاتحاد الأوروبي أنه من الممكن تزويد القواعد واللوائح لتشتمل بتكوين وشركاتها.

أشارت السلطة المصرفية الأوروبية فى يوليو 2014 موجهة النصح للبنوك الأوروبية، بعدم تعاملها مباشرًة بالعملة لحين وضع أسس تنظيمية.

وتصدر بعام 2016 اقترح البرلمان الأوروبي للمفوضية الأوروبية بإنشاء لجنة تعمل بمراقبة العملات الرقمية تخوفًا من عمليات غسيل الأموال.

وفي نفس الحين بالتوازى قدمت المفوضية الأوروبية بشكل خاص اقتراح بالسعى نحو منع التهرب الضريبي .

بعض الاقتراحات الرشحة للعملة

وصولًا لعام 2017 تم اكتشاف أن اقتراح البرلمان يحتاج لتعاملات العملة والمحافظ وذلك للفصل بين النشاطات الغير مشروعة والأخرى.

وبنفس العام ظهر العديد من المعاملات التي يجب تخطيها، وبعض من الإصلاحات مطلوبة لتوسيع نطاق عملة بتكوين.

ولكنه لا يمكن تزويد حجم المعاملات، لأن المزيد من الكتل يتساوى بالمزيد من البيانات التى تحتاج معالجة في كل معاملة.

ذلك الأمر المؤدي لظهور العقد الصغيرة التي تعجز عن معالجة البيانات المزودة ومن ثم تصبح مركزية العملة إلزامية.

فتلك التعاملات تسببت في انقسام البتكوين لقسمين، فيرى آخرون أن البتكوين تصلح لتناول فنجان قهوة وآخرون يرون إلزامية العملة بالتوسع.

وطبقًا للاختلافات تم تقسيم العملة في أغسطس 2017، وذلك وفقًا للانقسام الكلي الذي نتج عنه نسخة من العملة تسمى بتكوين كاش.

ومن الواضح من السم نفسه تواجد كلمة كاش، وذلك يعني بأن مستقبل العملة سيحمل شكلًا آخر نقديًا بالمستقبل.

الفروقات بين بيتكوين وبيتكوين كاش

– أولها حجم الكتلة أكبر ونتيجة لذلك ممكن معالجة الكثير من المعاملات برسوم أقل.

– ويوجد لدى بتكوين العديد من مجتمعات التنقيب، وطبقًا لعدم مركزيتها، بينما الأخرى تكون مركزية للغاية.

عملة بتكوين ومنافسيها

عاصرت عملة بتكوين منافسات كثيرة بينها وبين عملتى الإيثريوم والريبل، هفي العملة الأولى أي الذهبية بينهم.

ووفقًا لأنهم ثاني أكبر عملتين رقميتين بعدها، أي هما ذوي ألقاب الفضية والبرونزية، ولكنها استطاعت أن تنافسهم بقوة.

ومن ثم استطاعت بيتكوين أن تنافس بعيدًا عن العملتين، لسعرها المرتفع وقيمتها السوقية المرتفعة.

ويعتبر تنافس العملة الذهبية أمرًا صعبًا للغاية، لأن قيمتها السوقية تمثل نسبة كبيرة من القيمة السوقية للعملات الأخرى.

وبما أنها العملة الرقمية الأولى بظهورها عالميًا، من الطبيعي أن تستمر لفترة طويلة في مقدمة العملات الرقمية.

ولا نستطيع القول بأن لها حق الاستمرارية بالصدارة، لأنه في ظل ظهور العملات الرقمية متوقع وجود عملة منافسة لها.

وإن كان ظهور عملة أخرى منافسة لعملة بتكوين تستطيع الانتصار عليها يومًا ما، فتبقى بتكوين بنفس مكانتها وقوتها.

ما هو رد فعلك؟

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0